page 3510, entry [3420]Open original source
٢٦٩٩ - عُرْوة بن مُضَرِّس ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي. أسلم وصحب النبيّ، ﷺ، ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعُيينة بن حِصْن لما أسره يوم البُطاح مرتدًّا إلى أبي بكر الصّدّيق. قال والبُطاح ماء لبني تميم. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا زكريّاء عن عامر قال: حدّثني عُرْوة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد رسول الله، ﷺ، فلم يدرك الناسَ إلّا ليلًا وهم بجَمْع، فانطلق إلى رسول الله، ﷺ، إلى عَرَفات ليلًا فأفاض منها ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي مِنْ حَجّ؟ فقال: من صلَّى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمّ حجّه وقضى تَفَثه. * * *