page 3143, entry [2525]Open original source
١٨٢٨ - وأخوهما: يَزِيدُ بنُ عبد الله ابن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصىّ. وأمه زينب بنت أبى سلمة بن عبد الأسود المخزومىّ. فَوَلَدَ يزيدُ بن عبد الله: يزيدَ بن يزيد لأم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنى شُرَحْبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: وحدّثنى عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، قال: وحدّثنى موسى بن يعقوب، عن عمه. قالوا: لما دخل مسلم بن عُقبة المدينة وأنهبها، وقتل منقتل، دعا الناس إلى البيعة. فكانت بنو أميَّة أول من بايعه. ثم دعا بنى أسد بن عبد العُزَّى -وكان عليهم حَنِقًا- إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خَوَل له يقضى فيها ما شاء. وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصةً. بايع على أنك عبد العصا. فقال يزيد: أيها الأمير إنما نحن نفر من المسلمين، لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمِّى وخليفتى وإمامى على ما يبايع عليه المسلمون. فقال: الحمد لله الذي سقانى دمك، والله لا أُقِيْلَكَها أبدًا، لَعَمْرى إنك لَطَعَّان وأصحابك على خلفائك، فقدمه فضرب عنقه (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنى الضحّاك بن عثمان، عن جعفر بن خارجة، قال: خرج مُسْرِف (¬٢) من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مُسْرِف فدُفن بثنيَّة المُشَلَّل، وجاءها الخبر فانتهت إليه، فنبشته ثم صلبته على ثنية المشلل (¬٣). * * *