Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عامر بن شَهْر الهَمْدَانِيّ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 2486, entry [2020]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

Open narrator profile: عامر بن شَهْر الهَمْدَانِيّ
page 2486, entry [2020]Open original source
١٣٤٦ - عامر بن شَهْر الهَمْدَانِيّ قال: أخبرت عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به، حتى جاءت همدان أهل فارس، فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله، ﷺ، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر، إنك قد كنت نديمًا للملوك منذ كنت، فهل أنت آتٍ هذا الرجل ومُرْتَادٌ لنا، فإن رضيت لنا شيئًا قبلناه وإن كرهت لنا شيئًا كرهناه؟ قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله، ﷺ المدينة، فجلست عنده، فجاء رهط فقالوا: يا رسول الله، أوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تسمعوا من قول قريش، وتدعوا فعلهم (¬١). فاجتزأت بذلك، ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي - وكان لي صديقًا - فمررت به، فبينا أنا جالس عنده إذ مر به ابنٌ له صغير فاستقرأه لوحًا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: ممّ ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل، قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم: إن اللعنة تكون في الأرض إذا كانت أمراءها الصبيان. قال: فرجعت، وقد سمعت هذه الكلمة من النبي، ﷺ، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله، ﷺ، هذا الكتاب إلى عُمير ذي مرّان (¬٢).قال: وبعث رسول الله، ﷺ، مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعًا، فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله، ﷺ، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، - وكانت له قرية فيها رقيق ومال - فقدم على رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي كتابًا، فكتب رسول الله، ﷺ: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقًا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعد. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
179813
Book record
shamela-146
Source record
41344
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate