page 2456, entry [1971]Open original source
١٣٠٤ - عمرو بن سُبَيع من بني سُليم بن رُها بن مُنَبِّه بن حرب، وفد إلى النبي، ﷺ، في وفد الرهاويين - وكانوا خمسة عشر رجلًا -، وكان قدومهم على رسول الله، ﷺ، سنة عشر فأسلموا، وأجازهم كما كان يجيز الوفد، وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجّوا مع رسول الله، ﷺ، من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله، ﷺ، فأوصى لهم رسول الله، ﷺ، عند موته بِجَادّ (¬٢) مائة وسق بخيبر في الكتيبة (¬٣) جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابًا، ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام. قال: هذا كله حدّثنا به محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن زيد بن طلحة التيمي. قال: وقال محمد بن عمر: ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله، ﷺ، من هذا الجاد بخيبر، في زمن معاوية بن أبي سفيان. * * *