page 2337, entry [1775]Open original source
١١٣٨ - ضِرَار بن الأَزْوَر واسم الأزور مالك بن أوس بن جَذِيمة بن رَبيعة بن مالك بن ثعلبة بن دُودَان بن أَسَد (¬١)، وكان ضرار فارسًا شاعرًا، وهو الذي يقول حين أسلم: خَلَعْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَا … نِ والْخَمْرَ تصلية وابْتِهَالَا وكرِّى المُحَبَّرَ في غَمْرَة … وَجَهْدِى على المشركين القتالا وقالت جميلة بددتنا … وَطَرَّحْت أَهْلَكَ شَتّى شِلالا فيا رب لا أُغْبَنَنْ صفقتي … وقد بعتُ أهلي ومالي بِدَالَا (¬٢) وهو الذي روى عن رسول الله، ﷺ، حديث اللقوح: دع دواعي اللبن (¬٣) وكان شهد يوم اليمامة فقاتل أشد القتال حتى قُطِعَت ساقاه جميعًا فجعل يَحبو ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت. وقال محمد بن عمر: قال محمد بن جعفر: مكث ضِرَار باليمامة مجروحًا، فقبل أن يرحل خالد بيوم مات ضرار، وقد قال قصيدته التي على الميم، قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا. * * *