page 2310, entry [1749]Open original source
١١١٥ - هِشَام بن عَمْرو ابن رَبيعَة بن الحَارِث بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن مَالِك بن حِسْل بن عَامِر بن لُؤَيّ (¬١)، وكان يقال لحُبَيِّب بن جَذِيمة: شَحَام (¬٢)، وأم هشام بن عمرو زينب بنت أبى سَرْح بن الحارث بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤى، وهي عمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة عن إسحاق بن عبد الله بن أَبِى سلمة الحضرمى قال: كان هشام بن عمرو العامرى أوصل قريش لبنى هاشم حين حصروا في الشِّعب، أدخل عليهم في ليلة ثلاثة أحمال طعام، فعلمت بذلك قريش، فمشوا إليه حين أصبح، فكلّموه في ذلك فقال: إنى غير عائد لشئ خالفكم، فانصرفوا عنه، ثم عاد الثانية فأدخل عليهم ليلًا حِمْلًا أو حِمْلَين، فغالظته قريش وهمُّوا به، فقال أبو سفيان بن حرب: دعوه، رجلٌ وَصَل أهل رَحِمه، أما إنى أحلف بالله لو فعلنا مثل ما فعل كان أحسن بنا، أو أحرى تركناهم يشترون بأموالهم، أما إنى قد كنتُ كارهًا لما صنعت قريش بهم، قد تكون العداوة بأجمل من هذا، فأسكت القوم وتفرقوا. قال محمد بن عمر: ولم يزل هشام ذا إيداع وكفّ عن أذى رسول الله،-ﷺ، والمسلمين، ولم يزل على دين قومه حتى كان فتح مكة فأسلَم يومئذ، وشهد مع رسول الله، ﷺ، حُنينًا، وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين خمسين بعيرًا. * * *