page 6110, entry [8531]Open original source
٩١٩٢ - الْعَلَاء بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ • الْعَلَاء بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ. شيخ. يروي عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى، فَسَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ بن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ اليْهِ سَبْعِينَ الفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ»، قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: «كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَفِي مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ، قَالَ جِبْرِيلُ: فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ»، رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدِيث مُنكر لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَلست أحفظ من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ ﷺ أحداً يُقَال لَهُ مُعَاوِيَة بن مُعَاوِيَة اللَّيْثِيّ، وَقد سرق هَذَا الحَدِيث شيخ من أهل الشَّام فَرَوَاهُ عَن بَقِيَّة، عَن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ، عَنْ أبي أُمَامَة بِطُولِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٨١)].