page 2284, entry [1737]Open original source
١١٠٥ - المُطَّلِب بن أَبى وَدَاعَة واسمه الحارث بن صُبَيرة بن سُعَيد بن سَعد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْصَ بن كعب بن لُؤَيّ، وأمه أَرْوىَ بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ (¬١). فَوَلَد المُطَّلِبُ بن أَبِى وَدَاعَة: الحارثَ وهو أبو شيخ، وأُمَّ عَمْرو الكُبْرَى لها عبد الله بن عبد الأسود بن هِشام من بنى عامر بن لُؤَى، وإبراهيمَ وحوشبًا وجعفرًا وعبد الله وحمزةَ والمُطَّلِبَ وعبدَ الرحمن وكُثيِّرًا، وأمَّ عمرو الصغرى ولدت للحارث بن نوفل بن عبد المطلب. ولعمر بن عبيد الله بن مَعْمَر التَّيْمِى، وأمَّ حكيم، وَلَدَت لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر، وأم كثِير (¬٢) ولدت لعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أَبِى العِيص بن أمية، وحبيبةَ، ولدت للسائب بن أبي السائب، ولعبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث، وأمهم حَبيبَة بنت نُبَيْه بن الحجاج (¬٣) وعياضًا وأمه قِبْطيَّة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيى عن نافع بن جُبير بن مطعم قال: كان أبو وَدَاعَة بن صُبَيرَة فيمن أُسِرَ من المشركين يوم [بدر] فقال رسول الله، ﷺ: إن له بمكة ابنًا كَيِّسا له مال وهو مُغْلٍ فِداءَه. ورأت قريش بمكة ابنه المطلب يتجهز يخرج إلى أبيه يفديه فقالوا: لا تَعْجَل فإنا نَخَاف أن يُفْسِد علينا في أَسارانا، ويرى محمد تهالُكنا فَيُغلى علينا الفِدْية، فإن كنتَ تجد فإن كُلَّ قومك لا يجدون من السَّعَة ما تجد. فقال: لا أخرج حتى تخرجوا. فلما غَفَلوا خرَج من الليل مُنْسَرقًا (¬٤) على رِجليه، فسار أربع ليال إلىالمدينة، فافتدى أباه بأربعة آلاف درهم، فَلَامَته في ذلك قريشٌ، فقال: ما كنتُ لأتركَ أبى أسيرًا في أيدى القوم وأنت مُتضجِّعون (¬١). فقال أبو سُفيان بن حَرب: إن هذا غلام حَدَثٌ مُعْجَبٌ برأيهِ، وهو مُفسد عليكم إِنى والله غير مُفتدٍ عمرو بن أبي سفيان ولو مكثَ سنة أو يرسله محمد والله ما أنا بأَعوزكم، ولكنى أَكْرَه أن [يَدخل عَلَيَّ أو] أُدْخِل عليكم ما يشق عليكم، فيكون عمرو كَأُسْوَتكم (¬٢). قال محمد بن عمر: ثم أسلم المطلب بن أبي وَدَاعة يوم فتح مكة، ثم نزل بعد ذلك المدينة وله بها دار، وقد كان بقى دهرًا، ثم توفى بالمدينة وله عقب، وقد روى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث. * * *