Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مَخْرَمَة بن نَوْفَل

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 2247, entry [1694]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

Open narrator profile: مَخْرَمَة بن نَوْفَل
page 2247, entry [1694]Open original source
١٠٦٦ - مَخْرَمَة بن نَوْفَل ابن أُهَيْب بن عَبْد مَنَاف بن زُهرة بن كِلاب، وأُمه رقيقة بنت أَبِى صَيْفِيّ بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ (¬١). فَوَلَدَ مَخْرَمَةُ: صَفْوَانَ -وبه كان يُكَنَّى- وهو الأكبر، والصَّلْت والمِسْوَر وأُمَّ صفوان. وأُمُّهُم عاتكة بنت عَوْف بن عبد عَوْف بن الحارث بن زُهرة، أخت عبد الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات وأمها الشّفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زُهرة وهي من المهاجرات أيضًا (¬٢)، والصَّلْتَ الأصغر والعَطافَ الأكبر والعطافَ الأصغر لأمهات أولاد شتى، ومحمدًا ولم تُسَمَّ لنا أمه. وأسلم مَخْرَمَةُ بن نَوْفَل عند فتح مكة، وكان عالمًا بنسب قريش وأحاديثها، وكانت له معرفة بأنْصَاب الحرم (¬٣)، فكان عمر بن الخطاب يبعثه هو وسعيد بن يَرْبُوع أَبُو هُود، وحُوَيْطِب بن عَبد العُزَّى، وأزهر بن عبد عوف فيجددون أنصاب الحرم لعلمهم بها، وكانوا يبدون في بواديها، ثم بعثهم عثمان بن عفان حين ولى الخلافة فجددوا أَنْصَابَ الحَرَم إلا سعيد بن يَرْبُوع فإِنّ بَصَره كان قد ذهب فلم يرسله معهم (¬٤). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: ذهبَ بصر مَخْرَمَة بن نوفل في خلافة عثمان بن عفان، وكان قبل ذلك فيمن يجدد أنصاب الحرم معرفة بها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال كان صفوانُ بن مَخْرَمَة بِكْرَ مخرمة وَوُلِدَ له وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان مع أصحاب الجَمِيلَة الذين طرقهم الطاعون بِعُنَازَة (¬٥) فنجا صفوان فيمن نجا، ثم توفى بعد ذلك، وليس له عقب.قال محمد بن عمر: شهد مخرمة بن نَوفل مع رسول الله، ﷺ، يوم حُنين وأعطاه من غنائم حُنين خمسين بَعيرًا، ورأيتُ عبد الله بن جعفر ينكر أن يكون مخرمة أخذ من ذلك شيئًا وقال: ما سمعتُ أحدًا من أهلى يذكر ذلك (¬١). قال: أخبرنا محمد بن معاوية النَّيسابورى قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثتنا أم بكر بنت المِسْوَر: أن النبي، ﷺ، قسّم قسمًا فأخطأ ذلك مَخْرَمَة، فقال له مَخرمة: أي رسول الله، ما كنتُ أرى أن تقسم في قريش قسمًا فيخطئنى، قال: فإنى فاعلٌ يا خال إذا جاءنى شئ، قال: فما لبث (¬٢) أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب، فوضعه بين يديه، فجعل كلما جاءه إنسان يخشى أن يسأله قال: هذا لخالى مَخرمة حتى جاء مَخرمة فأعطاه (¬٣). قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن أيوب عن عبد الله بن أَبِى مُلَيْكَة: أن النبي، ﷺ، أُهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب، فقسمها في أصحابه، وعَزَلَ منها واحدًا لمخرمة، فلما جاءه قال: خبأتُ لك هذا، وكان في خلقه شئ. قال: أخبرنا عَارِم بن الفَضْل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيوب [عن] ابن أَبِى مُلَيْكَة قال: جِئَ إلى النبي، ﷺ، بأقبية من ديباج مزرورة بالذهب، فقسمها بين أصحابه، فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل فجاء بابنه معه يسوقه، فقال: ادخل ادعه لي فسمع النبي، ﷺ، كلامه فخرج بقباء منها مستقبله بأزراره فقال: يا أبا المسور، خبأت هذا لك، خبأت هذا لك. قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
179505
Book record
shamela-146
Source record
41036
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate