page 2059, entry [1542]Open original source
٩٣٦ - أبو عامر الأَشْعَرِيّ وكان ممّن قدم من الأشعريّين على رسول الله، ﷺ، وشهد معه فَتْحَ مكّة وحُنَين، وبعثه رسول الله، ﷺ، يومَ حنين في آثار مَن توجّه إلى أوْطَاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، ﷺ، لواءً فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعةً مبارزةً. فلمّا كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رَمَق، واستخلف أبا موسى الأشعريّ على مكانه. وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتلهصاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسي وسلاحي للنبيّ، ﷺ، ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقَتَلَ قاتلَ أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتَركَتِه إلى رسول الله، ﷺ، فدفعه رسول الله، ﷺ، إلى ابنه ثمّ قال: اللهمّ اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمّتي في الجنّة. * * *