page 2011, entry [1496]Open original source
٨٩٥ - أسماء بن حارثة ابن سعيد بن عبد الله بن غِياث بن سعد بن عَمْرو بن عامر بن ثَعْلَبة بن مالك بن أفصى، وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أَفْصَى. من ولد أسماء بن حارثة غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قُوّاد أبي جعفر المنصور، وكان له ذكر في دعوة بني العبّاس. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن جدّه، عن أسماء بن حارثة الأَسْلَمِيّ قال: دخلتُ على النبيّ، ﷺ، يومَ عاشوراء فقال: أَصُمْتَ اليوم يا أسماء؟ فقلتُ: لا، فقال: فصُمْ، قال: قد تغدّيتُ يا رسول الله، قال: صُمْ ما بقي من يومك ومُرْ قومك يصوموه (¬١). قال أسماء: فأخذتُ نعلي بيدي فما دخلت رَحْلِي (¬٢) حتى وردتُ بَيْنَ علىقومي فقلتُ: إنّ رسول الله، ﷺ، يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدّينا، فقال: إنّه قد أمركم أن تصوموا بقيّة يومكم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه قال: أرسل رسول الله، ﷺ، أسماء وهند ابْنَيْ حارثة إلى أسلم يقولان لهم إنّ رسول الله، ﷺ، يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله، ﷺ، أن يَغْزُوَ مكّة. قال: وقال محمد بن عمر: وتوفّي أسماء بن حارثة سنة ستٍّ وستّين وهو يومئذٍ ابن ثمانين سنة. قال وكان محتاجًا من أهل الصّفّة. قال محمد بن سعد: وسمعتُ غيره من أهل العلم يقول: تُوفّي أسماء بالبصرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية زياد عليها. * * *