page 2006, entry [1482]Open original source
٨٨٢ - عبد الله بن وهب الأَسْلَمِيّ صحب النبيّ، ﷺ، وكان بعُمان حين قُبض النبيّ، ﷺ، فأقبل هو وحَبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عُمان حين بلغتهم وفاةُ رسول الله، ﷺ، فعرض لهم مُسَيْلِمَةُ فأفلت القوم جميعًا وظُفِرَ بِحَبِيب بن زيد وعبد الله بن وهب فقال: أتَشْهَدان أني رسول الله؟ فأبَى حبيب أن يشهد له فقتله وقطعه عضوًا عصوًا وأقرّ له عبد الله بن وهب وقلبُه مُطْمَئنّ بالإيمان فلم يقتله وحبسه. فلمّا نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة وقاتلوا مسيلمة أفلتَ عبد الله بن وهب فأتَى أسامة بن زيد وكان مع خالد بن الوليد فلجأ إليه وَكَرَّ مع المسلمين يقاتل مُسيلمة وأصحابه قتالًا شديدًا. * * *