page 1985, entry [1461]Open original source
٨٦٢ - وأخوه: عَمرو بن الفَغْوَاء قال: أخبرنا نوح بن يَزيد قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن مَعمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفَغْوَاء الخزاعي عن أبيه قال: دعاني رسول الله، ﷺ، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيان يَقْسِمه في قريش بمكّة بعد الفتح فقال: التَمِسْ صاحبًا، قال فجاءني عَمرو بن أميّةَ الضَّمْريّ فقال: بلغني أنّك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا، قال قلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحب. قال فجئتُ رسولَ الله، ﷺ، فقلتُ: قد وجدتُ صاحبًا. وكان رسول الله، ﷺ، قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذِنّي. قال فقال: مَنْ؟ فقلتُ: عَمرو بن أميّة الضّمْريّ، قال فقال: إذا هبطتَ بلاد قومه فاحذره فإنّه قد قال القائل: أخوك البكري ولا تأمَنْهُ. قال: فخرجنا حتى إذا جئتُ الأبواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بوَدّان فتلبّثْ لي، قال قلتُ: راشدًا، فلمّا ولّى ذكَرْتُ قولَ رسول الله، ﷺ، فشددتُ على بعيري ثمّ خرجتُ أوضعُه حتى إذا كنتُ بالأصافر إذا هو يعارضني في رَهط، قال وأوضعت فسبقتُه فلمّا رآني قد فُتّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلتُ: أجل. فمضينا حتى قدمنا مكّة فدفعتُ المال إلى أبي سفيان.