page 1888, entry [1332]Open original source
٧٤٦ - أبو ضُمَيْرةَ مَوْلَى رسول الله، ﷺ - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِي أُوَيس المَدَني، قال: حدثني حُسين بن عبد الله بن أبي ضُمَيْرة، أَنّ الكتاب الذي كتبه رسول الله، ﷺ، لأبي ضميرة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتابٌ من محمد رسول الله لِأَبي ضُمَيْرَةَ وأهلِ بيته إنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكانوا ممّا أفاء الله على رسوله فَأَعْتقَهم رسول الله، ﷺ، ثم خَيَّرَ أبا ضُمَيْرةَ إن أَحَبَّ أن يلحق بقومه فقد أَذِنَ له رسول الله، ﷺ، وإِن أَحَبَّ أن يمكث مع رسول الله، ﷺ، فيكونون من أهل بيته. فاختار الله ورسولَه ودخل في الإسلام، فلا يعرِض لهم أحدٌ إلّا بِخَيْرٍ، وَمَن لَقِيَهم من المسلمين فَلْيَسْتوص بهم خيرًا، وكتبَ أُبَيُّ بن كَعْبٍ (¬٣).قال إسماعيل بن أَبِي أُوَيس: فهو مَوْلَى رسول الله، ﷺ، وهو أَحَدُ حِمْير، وخرج قومٌ منهم في سَفَرٍ ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فأخذوا ما معهم، فأخرجوا هذا الكتاب إليهم وأعلموهم ما فيه فَقَرءُوه فردُّوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعرضُوا لهم. ووَفَدَ حُسَين بن عبد الله بن أَبي ضُمَيْرَة إلى المهدي أمير المؤمنين وَجَاءَ معه بكتابهم هذا، فأخذه المهدي فوضعه عَلَى بَصَرِه وأعطى حُسَيْنًا ثلاثمائة دينار (¬١). * * *