page 1887, entry [1329]Open original source
٧٤٣ - يَسَار مَولَى رسول الله، ﷺ - وهو الذي قتله العُرَنيُّون الذين أغاروا عَلى لِقاح رسول الله، ﷺ، بذي الجَدْر وَقطعوا يدَه ورجلَه، وغرسوا الشوكَ في لسانِه وعينيه حتى مات، وانطلقوا بالسَّرْح، وأقبلت امرأة من بني عَمْرو بن عَوف على حمارٍ لها حتى تَمُرّ بِيَسَار تحت شجرة، فلما رأته وما به - وقَدْ مات - رجعتْ إلى قومها فأخبرتهم الخبرَ فخرجوا نحو يَسار حتى جاءوا به إلى قُبَاءَ مَيِّتًا، وبعث رسول الله، ﷺ، في طلبهم كُرْز بن جابر الفِهريّ فلحقهم، فأتى بهم رسولَ الله، ﷺ، فلقيهم بالزَّغَابَة بمُجْتَمع السيول، فأمر بهم فَقُطِعت أيديهم وأرجلهم، وَسُمِلَتْ أَعْيُنُهم وصُلبوا هناك، وذلك في شوال سنة ست من الهجرة، صلوات الله على صاحبها وسلامه (¬٢). * * *