page 1618, entry [1007]Open original source
٤٦٥ - دِحْيَة بن خَليفة ابن فَرْوة بن فَضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزْرج، وهو زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللّات بن رُفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حُلْوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعة. وأسلم دحية بن خليفة قديمًا ولم يشهد بدرًا وكان يُشَبّهُ بجبرائيل.قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وعبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين قالوا: حدّثنا زكريّاء بن أبي زائدة عن عامر الشعبيّ قال: شبّه رسول الله، ﷺ، ثلاثة نَفَرٍ من أمّتهِ (¬١) فقال: دِحيْة الكلبيّ يُشبهُ جبرائيل، وعُروة بن مسعود الثّقَفيّ يُشْبِهُ عيسى بن مريم، وعبد العُزّى يُشْبهُ الدجّال. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عوانة عن مغيرة عن يزيد بن الوليد عن أبي وائل قال: كان دِحْية الكلبيّ يشبّه بجبرائيل، وكان عُرْوة بن مسعود مَثَلُه كَمَثَلِ صاحب يس، وكان عبد العُزّى بن قَطَن يُشَبّه بالدجّال. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهريّ عن أبيه عن ابن شهاب قال: قال رسول الله، ﷺ: أشبه من رأيتُ بجبرائيل دِحيْة الكلبيّ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمة عن إسحاق بن سُويد عن يحيَى بن يَعْمُر عن ابن عمر عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبيّ في صورة دحية الكلبيّ. قال: أخبرنا خالد بن مَخْلَد قال: حدّثنا عبد الله بن عمر عن يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: وثب رسول الله وَثْبَةً شديدةً فنظرتُ فإذا معه رجلٌ واقف على بِرْذَوْن وعليه عمامةٌ بيضاء قد سدل طَرَفَها بين كتفيه، ورسول الله، ﷺ، واضع يده على مَعْرَفةِ برذونه فقلتُ: يا رسول الله لقد راعتني وثبتُك، من هذا؟ قال: ورأيتِه؟ قلتُ: نعم، قال: ومَن رأيتِ؟ قلتُ: رأيتُ دِحْية الكلبيّ، قال: ذاك جبرائيل، ﵇. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان بن عُيينة عن ابن أبي نجيح عَن مجاهد، قال: بعث رسول الله، ﷺ، دحية الكلبي سريّةً وَحْدَه. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزّهريّ عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد بن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود أن عبد الله بن عبّاس أخبره أنّ رسول الله، ﷺ، كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلاموبعث بكتابه مع دحية الكلبيّ وأمره رسول الله، ﷺ، أن يدفعه إلى عظيم بُصْرى ليدفعه إلى قَيْصَر، فدفعه عظيم بُصْرى إلى قَيْصَر. قال محمد بن عمر: لقيه بحمص فدفع إليه كتاب رسول الله، ﷺ، وذلك في المحرّم سنة سبع من الهجرة، وشهد دحية رسول الله، ﷺ، المشاهد بعد بدرٍ، وبقى إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان (¬١). * * *(¬١) ومن الطبقة الثانية أيضًا من الأنصار