page 1383, entry [882]Open original source
٣٥٨ - رافع بن مالك ابن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق، وأمّه ماويّة بنت العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك. وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة وخلّاد وقد شهد بدرًا ومالك وأمّهم أمّ مالك بنت أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلي. وكان رافع بن مالك من الكَمَلة، وكان الكامل في الجاهليّة الذي يكتب ويُحْسن العومَ والرميَ، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلًا. ويقال إنّ رافع بن مالك ومعاذ بن عَفْراء أوّل من لَقي رسولَ الله ﷺ، بمكّةمن الأنصار وأسلما وقدما بالإسلام المدينة، وفي ذلك روايةٌ لهما، ويُجعَل رافع في الثمانية النفر الذين يُرْوَى أنّهم أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة ويُجْعَل في الستّة النفر الذين يروى أنّهم أوّل من أسلم من الأنصار وليس قبلهم أحد. قال محمّد بن عمر: وأمر الستّة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الّذين من الأنصار. ولم يشهد رافع بن مالك بدرًا وشهدها ابناه رفاعة وخلّاد ولكنّه قد شهد أُحُدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل عن أبيه قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين رافع بن مالك الزّرقي وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل. فهؤلاء النقباء من الأنصار الذين نَقّبَهم رسول الله، ﷺ، على قومهم ليلةَ العَقَبة وهم اثنا عشر رجلًا. * * *