page 1061, entry [535]Open original source
ذكر هجرة عمر بن الخطّاب وإخائه، ﵀ قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن مُسلم عن الزّهريّ عن سالم عن أبيه وأخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عُمر بن أبي عاتكة وعبد الله بن نَافع عن نَافع عن ابن عمر قال: لما أَذِنَ رسول الله، ﷺ، للناس في الخروج إلى المدينة جَعل المسلمون يخرجون أرْسالًا، يصطحب الرجال فيخرجون، قال عمر وعبد الله قلنا لنافع: مُشاةً أو رُكبانًا؟ قال: كلّ ذاك، أمّا أهل القوّة فركبان ويعتقبون وأمّا مَن لم يجد ظَهْرًا فيمشون (¬٣). قال عمر بن الخطّاب: فكنت قد اتّعدتُ أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل التَّنَاضُب (¬٤) من أضَاة (¬٥) بنى غِفار وكنّا إنّما نخرج سرًّا، فقلنا:أيّكم ما تخلّف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الأضَاة. قال عمر: فخرجتُ أنا وعَيّاش بن أبي ربيعة، واحتَبس هشام بن العاص ففُتنَ فيمن فتن، وقدمت أنا وعيّاش فلمّا كنّا بالعقيق عَدَلنا إلى العُصبة حتَّى أتينا قُباء فنزلنا على رُفاعة بن عبد المنذر فَقَدِمَ على عيّاش بن أبي ربيعة أخواه لأُمّه: أبو جَهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة وأمّهم أسماءُ ابنة مُخَرّبة من بنى تَميم، والنّبيّ ﷺ، بعد بمكّة لم يخرج، فأسرعا السَّيْر فنزَلا معنا بقباءَ، فقالا لعيّاش: إنّ أمّك قد نَذَرَت ألا يظلّها ظِلّ ولا يمسّ رأسَها دُهْنٌ حتَّى تراك. قال عمر فقلت لعيّاش: والله إنْ يَرُدّاك إلّا عن دينك فاحْذَرْ على دينك، قال عيّاش: فإنّ لي بمكّة مالًا لعلّى آخذه فيكون لنا قوّة وأَبَرُّ (¬١) قَسَمَ أُمّى. فخرج معهما فلمّا كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطًا حتَّى دخلا به مكّة فقالا: كذا يا أهل مكّة فافعلوا بسفهائكم. ثمّ حبسوه (¬٢). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين أبى بكر الصّدّيق وعمر بن الخطّاب. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال محمّد بن عُمَر: وَأخبرنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالا: آخى رسول الله، ﷺ، بين عمر بن الخطّاب وعُويم بن ساعدة (¬٣). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين عمر بن الخطّاب وعِتْبان بن مالك، قال محمّد بن عمر: ويقال بين عمر ومُعاذ بن عَفراء (¬٤).قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة قال: منزل عمر بن الخطّاب بالمدينة خِطّة من رسول الله، ﷺ (¬١). قالوا: شهد عمر بن الخطّاب بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ، وخرج في عدّة سرايا وكان أمير بعضها. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أُسامة بن زيد بن أسلم عن أبي بكر بن عبد الرّحمن قال: بعث رسول الله، ﷺ، عمر بن الخطّاب سريّة في ثلاثين رجلًا إلى عُجْزِ هوازن بِتُرَبَةَ في شعبان سنة سبع من الهجرة (¬٢). قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة قال: أخبرنا عوف عن ميمون أبى عبد الله عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه بُريدة الأسلمى قال: لمّا كان حيث نزل رسول الله، ﷺ، بحضرة أهل خيبر أعطى رسولُ الله، ﷺ، اللواء عمر بن الخطّاب (¬٣). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: أخبرنا سفيان عن عاصم بن عُبيد الله عن سالم عن ابن عمر قال: استأذن عمر النّبيّ، ﷺ، في العُمْرة فقال: يا أخى أشْرِكنا في صالح دعائك ولا تَنْسَنَا (¬٤). قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا شُعبة عن عاصم بن عُبيد الله قال: سمعتُ سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنّه استأذن النّبيّ، ﷺ، في العُمْرة فأذِنَ له فقال له النّبيّ: لا تَنْسَنَا يا أخى من دعائك. قال سليمان في حديثه قال فقال لي كلمةً ما يَسُرّنى أنّ لي بها الدّنيا، قال سليمان قال شعبة: ثمّ لقيت عاصمًا بعدُ بالمدينة فحدّثتهُ فقال: قال أشْرِكْنا يا أخى في دعائك. قال أبو الوليد: هكذا في كتابى عن ابن عمر. قال: أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفيّ عن المغيرة بن زياد الموصليّ عن الوليد بن أبى هشام قال: استأذن عمر بن الخطّاب النّبيّ، ﷺ، في العمرة وقال إنى أريدالمشي. فأذِنَ له، قال فلمّا ولّى دعاه فقال: يا أخى شُبْنا بشئٍ من دعائك ولا تَنْسَنَا (¬١). قال: حدّثنا عبد الله بن نُمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عُبيدة قال: قال عبد الله: أفرسُ النّاس ثلاثة، أبو بكر في عمر، وصاحبة موسى حين قالت اسْتَأجِرْهُ، وصاحب (¬٢) يوسف. * * *