page 678, entry [339]Open original source
ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه لأبى بكر، ﵁ أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي المهلّب عن عبيد الله بن زَحْر (¬٢) عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أُمامة عن كعب بن مالك قال: إنّ أحْدَثَ عهدى بنبيّكم، ﷺ، قبل وفاته بخمسٍ فسمعتُه يقول ويحرّك كفّه: إنّه لم يكن نبيّ قبلى إلّا وقد كان له من أمّته خليلٌ، ألا وإنّ خليلى أبو بكر، إنّ الله اتّخذني خليلًا كما اتّخذ إبراهيم خليلًا (¬٣).أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر الجُمحيّ عن ابن أبي مُليكة قال: قال النّبيّ، ﷺ، في مرضه الّذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فقالت عائشة: إنّ أبا بكر يَغلبه البُكاءُ ولكن إن شئتَ دعونا لك ابن الخطّاب، قال: ادعوا أبا بكر. قالت: إنّ أبا بكر رجل يرقّ ولكن إن شئتَ دعونا لك ابن الخطّاب، فقال: إنّكن صواحب يوسف! ادعوا لي أبا بكر وابنه فليكتبْ إنْ يَطمع في أمر أبي بكر طامعٌ أو يتمنّ مُتمنّ، ثمّ قال: يأبَى الله ذلك والمؤمنون، يَأبى الله ذلك والمؤمنون! قالت عائشة: فأبَى الله ذلك والمؤمنون، فأبَى الله ذلك والمؤمنون (¬١). أخبرنا موسى بن داود عن نافع بن عمر عن محمّد بن المنكدر قال: قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الّذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فدعَوه إلى ابن الخطّاب فأُغْمِىَ عليه ثمّ أفاقَ فقال: ادعوا لي أبا بكر، فدعوه إلى ابن الخطّاب فقال: إنكن صواحب يوسف! فقيل لعائشة بعد ذلك: ما لكِ لم تدْعى أباكِ لرسول الله، ﷺ، كما أمركم؟ قالت: علمتُ أنّهم سيقولون إذا سمعوا صوتَ أبي بِئْسَ الخَلَفُ مِن رسول الله، ﷺ، فكانوا يقولونها لعُمَر أحَبّ إليّ من أن يقولوها لأبى. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن بلال عن يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن عائشة، قال محمّد بن عمر: وأخبرنا هشام بن عُمارة عن إسماعيل بن أبي حُكيم عن القاسم بن محمّد عن عائشة، وأخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عُروة عن عائشة، وأخبرنا الحَكم بن القاسم عن عَفيف بن عمرو عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عن عائشة دخل حديثُ بعضهم في حديث بعض قالت: بُدِئ برسول الله، ﷺ، في بيت مَيمونَة فدخَل علَيَّ رسولُ الله، ﷺ، وأنا أقول وارأساه! فقال: لو كان ذلك وأنا حَيّ فأستغفر لكِ وأدعو لكِ وأكفّنُكِ وأدفنُكِ! فقلت: واثَكْلاه! واللهِ إنّك لَتُحِبّ موْتى ولو كان ذلك لَظَلِلْتَ يومَك مُعْرِسًا ببعض أزواجك! فقال النّبيّ، ﷺ: بَل أنا وارأساه! لقد هممتُ أو أردت أن أرسِل إلى أبيك وإلى أخيك فأقضى أمرى وأعْهَد عَهْدى فلا يطمع في الأمر طامع ولا يقول القائلون أوْ يَتَمَنّى المتمنّون، ثمّ قال: كَلّا يأبَى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون، وقال بعضهم في حديثه: ويأبى الله إلّا أبا بكر (¬٢).أخبرنا محمّد بن عمر عن الثّوريّ عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: قال أبو بكر يا رسول الله إنِّي رأيتُ في المنام كأنّ عليّ ثَوْبَيْ حِبَرَةٍ وأنا أطَأ في عَذِرات النّاس وفى صدرى رَقْمَتَيْن، فقال: أمّا الرّقمتان فَتَلى سَنَتَيْن، وَأمّا الثّوب الحِبَرة فما تُحْبَر به من ولدك، وأمّا العذرة فما ينالك مِن أَذَاهُمْ. أخبرنا محمّد بن عمر عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمّد بن جُبير قال: جاء رجل إلى النّبيّ، ﷺ، يذاكره في الشئ فقال إن جئتُ فلم أجِدْك؟ قال: فَأْتِ أبا بكر: قال محمّد بن عمر: يعني بَعْدَ الموت (¬١). أخبرنا محمّد بن عمر عن محمّد بن عمرو الأنصاريّ سمعتُ عاصم بن عمر بن قتادة قال: ابتاع النّبيّ، ﷺ، بعيرًا من رجل إلى أجَلٍ فقال يا رسول الله إن جئْتُ فلم أجِدْكَ؟ يعني بعد الموْت، قال: فَأتِ أبا بكر، قال: فإن جئتُ فلم أجد أبا بكر؟ يعني بعد الموت، قال: فَأتِ عُمَرَ، قال: فإن جئتُ فلم أجد عُمر؟ قال: إن استطعتَ أن تموت إذا مات عُمرُ فَمُتْ (¬٢). * * *