Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سريّة عبد الله بن رَواحة إلى أُسير بن زارم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 568, entry [286]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

Open narrator profile: سريّة عبد الله بن رَواحة إلى أُسير بن زارم
page 568, entry [286]Open original source
سريّة عبد الله بن رَواحة إلى أُسير بن زارم (¬١) ثمّ سريّة عبد الله بن رَواحة إلى أُسير بن زارم اليهودىّ بخيبرَ فى شوال سنة ستّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: لمّا قُتل أبو رافع سَلام بن أبى الحُقيق أمَّرت يهودُ عليهم أُسيرَ بن زَارم فسار فى غَطَفان وغيرهم يجمعهم لحرب رسول الله، ﷺ، وبلغ ذلك رسولَ الله، ﷺ، فوجّه عبدَ الله بن رَوَاحة فى ثلاثة نَفَر فى شهر رمضان سرًّا فسأل عن خَبره وغِرّته فأخبر بذلك، فقدم على رسول الله، ﷺ، فأخبره فندب رسول الله، ﷺ، النّاسَ فانتدب له ثلاثون رجلًا، فبعثَ عليهم عبد الله بن رَواحه فقدموا على أُسير فقالوا: نحن آمنون حتى نعرض عليكما جئنا له؟ قال: نعم، ولى منكم مثل ذلك؟ وقالوا: نعَمْ: فقلنا: إنّ رسول الله، ﷺ، بعثنا إليك لتخرج إليه فيستعملك على خيبر ويُحسِن إليك: فطمع فى ذلك فخرج وخرج معه ثلاثون رجلًا من اليهود مع كلّ رجل رَديفٌ من المسلمين، حتى إذا كنّا بقَرْقَرَة ثِبار (¬١) ندم أُسير فقال عبد الله بن أُنيس، وكان فى السريّة: وأهوى بيده إلى سيفى ففطنتُ له ودفعتُ بعيرى وقلت: غدرًا أى عدوّ الله! فعل ذلك مرّتين، فنزلتُ فسُقتُ بالقوم حتى انفرد لى أُسير فضربته بالسيف فأندرتُ (¬٢) عامّةَ فَخِذِه وساقِه وسقط عن بعيره وبيده مِخْرَش من شَوْحَط فَضَربنى فشجَّنى مأمومةً، ومِلْنا على أصحابه فقتلناهم كلّهم غير رجل واحدٍ أعجَزَنَا شَدّا، ولم يُصَبْ من المسلمين أحدٌ، ثمّ أقبلنا إلى رسول الله، ﷺ، فحدّثناه الحديث فقال: قد نَجَّاكم الله من القوم الظالمين! * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
178204
Book record
shamela-146
Source record
39735
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate