page 411, entry [196]Open original source
ذكر خاتم النبوّة الذى كان بين كَتفَىْ رسول الله، ﷺ- أخبرنا عُبيد الله بن موسى العبسى والفضل بن دُكَين قالا: أخبرنا إسرائيل عن سِماك أنّه سمع جابر بن سَمُرة وصف النبىّ، ﷺ، فقال: ورأيت خَاتمه عند كَتِفَيه مثل بَيْضَة الحَمَامة تشبه جسمه (¬٣). قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حسن بن صالح عن سِماك، حدّثنى جابر بن سَمُرة قال: رأيتُ الخاتَم الذى فى ظهر رسول الله، ﷺ، سَلْعة مثل بَيضة الحمامة. أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسىّ قال: أخبرنا شُعبة عن سِماك بن حَرب سمع جابر بن سَمُرة يقول: نظرتُ إلى الخاتَم على ظهر رسول الله، ﷺ، كأنّه بَيضة.أخبرنا الضّحّاك بن مَخْلَد، أخبرنا عَزْرَة بن ثابت، أخبرنا عِلباء بن أحمر عن أبى رِمْثَة قال: قال لى رسول الله، ﷺ: يا أبا رِمْثَة ادْن منّى امْسَحْ ظَهْرى، فدنوتُ فمسَحت ظَهره ثمّ وضعتُ أصابعى على الخاتم فغمزتها (¬١)، قلنا له: وما الخاتَم؟ قال: شَعر مجتمع عند كَتِفَيه (¬٢). أخبرنا الفضل بن دُكَين، أخبرنا زُهير عن عُروة بن عبد الله بن قشير، حدّثنى معاوية بن قُرّة عن أبيه قال: أتيتُ رسول الله، ﷺ، فى رَهط من مُزَينة فبايعته وإن قميصه لمطلَق ثمّ أدخلتُ يدى فى جيب قميصه فَمسست الخاتم. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وخالد بن خداش عن حمّاد بن زَيد، أخبرنا عاصِم الأحْول بن عبد الله بن سرجس قال: أتيت رسول الله، ﷺ، وهو جالس فى أصحابه، فدرتُ من خَلْفه فَعَرَفَ الذى أُريده، فألقَى الرِّداء عن ظهره، فنظرتُ إلى الخاتَم على بعض الكَتِف مثل الجُمع، قال حمّاد: جُمع الكَفّ، وجَمَعَ حمّاد كفَّه وضَمّ أصابعه، حوله خِيلان كأنها الثآليل، ثمّ جئتُ فاستقبلته فقلتُ: غَفَرَ الله لك يا رسول الله! قال: ولك! فقال له بعض القوم: يستغفر لك رسول الله؟ فقال: نعم ولكم، وتلا الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ [سورة محمد: ١٩]. هكذا قال أحمد ابن عبد الله بن يونس، وأمَّا خالد بن خِدَاش فقال: ثمّ جئتُ حتى أستقبله، فقلتُ: استغفر لى يا رسول الله، فقال: غَفَرَ اللهُ لَكَ، ثمّ أجمعا على آخر الحديث أيضًا. أخبرنا عفّان بن مُسلم وهِشام أبو الوليد الطيالسىّ وسعد بن منصور قالوا: أخبرنا عُبيد الله بن إِياد بن لَقيط، حدّثنى إياد بن لقيط عن أبى رِمْثة قال: انطلقتُ مع أبى نحو رسول الله، ﷺ، قال: فنظرَ أبى إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال: يا رسول الله إنّى كأطبّ الرجال ألا أُعالجها لك؟ فقال: لا، طَبيبُها الّذى خَلَقَهَا. أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرمى، حدّثنى حمّاد بن سَلَمة عن عاصم عن أبى رِمْثَة قال: أتيتُ رسول الله، ﷺ، فإذا فى كَتِفه مثل بَعْرة البَعير أو بَيْضةالحَمَامة، فقلت: يا رسول الله ألا أدُاويك منها؟ فإنّا أهل بيت نتطبّب، فقال: يُدَاويهَا الّذى وَضَعَهَا. أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن إياد بن لَقيط عن أبى رِمْثَة قال: أتيت النبىّ، ﷺ، ومعى ابنى فقال: أَتُحِبّهُ؟ قلتُ: نعم، قال: لا يَحْنى عَلَيْكَ ولا تَحْنَى عَلَيْه، فالتفتُّ فإذا خَلْف كَتِفيه مثل التفاحة، قلت: يا رسول الله إنى أُداوى فَدَعنى حتى أَبُطّها وأُداويها، قال: طَبيبُها الّذى خَلَقَهَا. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقىّ عن عُبيد الله بن عَمرو عن عبد الملك بن عمير عن إياد بن لَقيط عن أبى رِمْثة قال: أتيت النبىّ، ﷺ، ومعى ابن لى فقلت: يا بنىَّ هذا نبىّ الله، فلمّا رآه أُرعد من هَيْبته، فلمّا انتهيت قلت: يا رسول الله إنى طبيب من أهل بيت أطباء وكان أبى طبيبًا فى الجاهلية معروفًا ذلك لنا، فأْذَنْ لى فى التى بين كتفيك فإن كانت سلعة (¬١) بططتها فشفى الله نبيّه، فقال: لا طَبيبَ لهَا إلّا اللهُ. وهى مثل بَيضة الحمامة (¬٢). * * *