page 307, entry [119]Open original source
وفد قُشَيْر بن كعب (¬٣) قال: أخبرنا هشام بن محمّد عن رجل من بني عقيل، وأخبرنا علي بن محمّد القرشي قالا: وَفَدَ على رسول الله، ﷺ، نَفَرٌ من قُشَير، فيهم ثور بن عَزْرَة (¬٤) بن عبد الله بن سلمة بن قشير فأسلم، فأقطعه رسول الله، ﷺ، قطيعة وكتب له بها كتابًا، ومنهم حَيْدة بن معاوية بن قشير، وذلك قبل حجة الوداع وبعد حُنَين، ومنهم قُرّة بن هبيرة بن سلمة الخير بن قشير فأسلم، فأعطاه رسول الله، ﷺ، وكسَاه بُردًا وأمره أن يتصدّق على قومه، أي يلي الصدقة: فقال قُرة حين رجع: حباها رسولُ الله إذ نزلتْ به … وأمكنها من نائِلٍ غر مُنفَدِ فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة … وقد أنجحت حاجاتها من محمّدِ عليها فتًى لا يُردِفُ الذَّمَّ رحلَه … تَرُوكٌ لأمر العاجز المتردّدِ