page 2893, entry [4931]Open original source
٤٢٤١ - بنت خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. أسلمت وأدركت رسول الله ﷺ وروت عنه. أخبرنا وكيع بن الجراح. حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عبد الفائشي عن بنت خباب قالت: خرج خباب في سرية فكان رسول الله ﷺ. يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا. قالت: وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض. فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها. قال وكيع: نقص. قالت: فقلنا له كان رسول الله ﷺ يحلبها حتى تفيض فلما حلبتها رجع حلابها. أخبرنا عبد الله بن رجاء البصري. أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن مدرك عن بنت خباب بن الأرت قالت: خرج أبي في غزوة ولم يترك لنا إلا شاة وقال: إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصفة. قالت: فانطلقنا بها فإذا رسول الله ﷺ جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثم قال:، ائتوني بأعظم إناء عندكم،. فذهبت فلم أجد إلا الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها. قال:، اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها،. فكنا نختلف بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبي فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها. فقالت أمي: أسدت علينا شاتنا. قال: وما ذاك؟ قالت: إن كانت لتحلب ملء هذه الجفنة. قال: ومن كان يحلبها؟ قالت: رسول الله ﷺ قال: وقد عدلتني به! هو والله أعظم بركة يدا مني.