page 2880, entry [4912]Open original source
٤٢٢٣ - فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر ابن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمها أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال:، أما معاوية فصعلوك لا مال له. وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه. ولكن انكحى أسامة بن زيد،. فنكحته فقالت: لقد اغتبطت بنكاحي إياه. أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بنسفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال: والله ما لك علينا من شيء. فجاءت رسول الله ﷺ فقال:، ليس لك عليه نفقة،. وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك. ثم قال:، تلك المرأة يغشاها أصحابي. اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني،. قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني فقال رسول الله ﷺ:، أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه. وأما معاوية فصعلوك لا مال له. ولكن انكحى أسامة،. فكرهته فقال:، انكحى أسامة،. فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به. أخبرنا عبيد الله بن موسى. حدثنا موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد وعبد الله بن عبيدة أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص فطلقها البتة. وكان وكيله عياش بن أبي ربيعة فأرسلت إليه تلتمس منه النفقة. أخبرنا عبد الله بن إدريس. حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: دخلت علي فاطمة بنت قيس. قالت أتيت رسول الله ﷺ وأنا أريد السكنى والنفقة فقال:، يا فاطمة إنما السكنى والنفقة التي لزوجها عليها رجعة. انتقلي إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك،. ثم قال:، إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين فانتقلي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل ضرير البصر،. فلما حل أجلها خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة وأسامة فقال رسول الله:، أما معاوية فعائل لا مال له. وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه. أين أنتم من أسامة؟، قال: فكان أهلها كرهوا ذلك فقالت: لا أنكح إلا الذي قال رسول الله ﷺ. أخبرنا يعلى بن عبيد. حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس قالت: كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البتة فأرسلت إلى اهله أبتغي النفقة فقالوا: ليس لك علينا نفقة. ثم ذكر نحوا من حديث عبد الله بن إدريس إلى آخره. إلا أنه قال: يدخل عليها إخوانها من المهاجرين الأولين. وقال في ابن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت شيئا من ثيابك لم ير شيئا. ولم يقل فيمن خطبها وأسامة. فقال النبي ﷺ:، فأين أنتم من أسامة؟، وقال في آخر الحديث فنكحته.أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سعيد بن زيد الأحمسي. حدثنا الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت فلان بن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنه أرسل إليها بطلاقها من الطريق من غزوة غزاها إلى اليمن. فسألت اهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا: لم يرسل إلينا من ذلك بشيء. قالت: فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: أنا ابنة آل خالد وإن زوجي أرسل إلي بطلاقي وإني سألت اهله النفقة والسكنى فأبوا علي. فقالوا: يا رسول الله إنه أرسل إليها بثلاث تطليقات. قال: فقال رسول الله ﷺ:، إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها رجعة،. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنها حدثته وكتبوا منها كتابا أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة. فلما حلت ذكرت أن معاوية وأبا جهم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله. فقال رسول الله:، أما معاوية فرجل لا مال له. وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن اهله. فأين أنتم من أسامة بن زيد؟، فكان أهلها كرهوا ذلك فقالت: لا أتزوج إلا من قال رسول الله ﷺ فتزوجت أسامة بن زيد. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا زكرياء عن عامر عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقني زوجي ثلاثا فأمرني رسول الله ﷺ أن أعتد عند ابن أم مكتوم ولم يجعل لي نفقة. أخبرنا يعلى بن عبيد. حدثنا محمد بن عمرو. حدثني محمد بن إبراهيم أن عائشة قالت: يا فاطمة اتقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا.