page 2651, entry [4659]Open original source
٤٠٠٧ - عبد الله بن عمرو بن العاص. بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. قال محمد بن عمر: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النبي ﷺ. وكان خيرا فاضلا. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنت النبي ﷺ في كتاب ما سمعت منه فأذن لي فكتبته. فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألته عنها فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله ﷺ ليس بيني وبينه أحد. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي ذيب قال: أخبرنا عمر بن عبد الله ابن سويفع قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية. أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني علي بن زيد عن العريان بن الهيثم قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلم ثم جلس. فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال رجل أحمر عظيم البطن طويل. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية.أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا حوشب قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمى. قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان. ﵁. فلما خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفين. ثم ندم بعد ذلك فقال: ما لي ولصفين. ما لي ولقتال المسلمين! وخرج مع أبيه إلى مصر. فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة استعمله على مصر فأقره معاوية ثم عزله. وكان يحج ويعتمر ويأتي الشام. ثم رجع إلى مصر وقد كان ابتنى بها دارا. فلم يزل بها حتى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان. هكذا روى أبو اليمان الحمصي عن صفوان ابن عمرو عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأما محمد بن عمر فقال: توفي بالشام سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر.