page 2577, entry [4330]Open original source
٣٦٩٢ - أبو عبيدة بن الجراح. ﵁. واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة. أسلم أبو عبيدة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية. ثم قدم فشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وبعثه رسول الله ﷺ سرية في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر وهي غزوة الخبط. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة ووهيب بن خالد قالا: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: ألا إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. وقال محمد بن عمر: لما ولي عمر بن الخطاب. ﵁. ولى أبا عبيدة الشام فشهد اليرموك وهو أمير الناس. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنأ أثرم الثنيتين. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن رجال من قوم أبي عبيدة أن أبا عبيدة بن الجراح شهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين سنة. ومات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب. ﵁. وأبو عبيدة يوم مات ابن ثمان وخمسين سنة. وقبره بعمواس وهو من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس. وكان أبو عبيدة يصبغ رأسه ولحيته بالحناء والكتم. وقد روى أبو عبيدة عن عمر. ﵁.