page 2377, entry [3594]Open original source
٢٩٨٠ - زياد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس وأمه سمية جارية الحارث ابن كلدة الثقفي وكان بعضهم يقول: زياد ابن أبيه. وبعضهم يقول: زياد الأمير. وولى البصرة لمعاوية حين ادعاه وضم إليه الكوفة. فكان يشتو البصرة. ويصيف بالكوفة. ويولي على الكوفة إذا خرج منها عمرو بن حريث ويولي على البصرة إذا خرج منها سمرة بن جندب. ولم يكن زياد من القراء ولا الفقهاء. ولكنه كان معروفا وكان كاتبا لأبي موسى الأشعري وقد روى عن عمر ورويت عنه أحاديث. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان نقش خاتم زياد طاوسا. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا رجل من قريش يقال له محمد بنالحارث أن مرة صاحب نهر مرة أتى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان مولاهم فسأله أن يكتب له إلى زياد في حاجة له. فكتب: من عبد الرحمن إلى زياد. ونسبه إلى غير أبي سفيان فقال: لا أذهب بكتابك هذا فيضرني. قال: فأتى عائشة فكتبت له: من عائشة أم المؤمنين إلى زياد بن أبي سفيان. قال: فلما جاءه بالكتاب قال له: إذا كان غدا فجئني بكتابك. قال: وجمع الناس فقال: يا غلام اقرأه. قال: فقرأ: من عائشة أم المؤمنين إلى زياد بن أبي سفيان. قال: فقضى له حاجته. قال: أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا داود بن أبي هند عن عامر قال: أتي زياد في رجل ترك عمه وخاله فقال: أتدرون كيف قضى فيها عمر بن الخطاب؟ والله إني لأعلم الناس بقضاء عمر فيها. جعل الخالة بمنزلة الأخت والعمة بمنزلة الأخ. فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث. وأخبرنا رجل قال: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن عامر عن زياد في قوله وفصل الخطاب قال: أما بعد. قال: وولد زياد بن أبي سفيان بالطائف عام الفتح. ومات بالكوفة وهو عامل عليها لمعاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وخمسين.