page 2369, entry [3586]Open original source
٢٩٧٤ - سلمة الجرمي. وهو أبو عمرو بن سلمة. قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا مسعر بن حبيب الجرمي عن عمرو ابن سلمة عن أبيه قال: أتينا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله من يصلي بنا أو يصلي لنا؟ فقال:، يصلي بكم أو يصلي لكم أكثركم أخذا أو جمعا للقرآن،. قال عمرو: فكان أبي يصلي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم لا ينازعه أحد حتى مات. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب قال: حدثنا عمرو بن سلمة أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى النبي ﷺ حين أسلم الناس وتعلموا القرآن فقضوا حوائجهم وقالوا له: من يصلي بنا أو لنا؟ قال:، يصلي بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن،. قال: فجاؤوا إلى قومهم فسألوه فلم يجدوا فيهم أحدا أخذ أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت. قال: وأنا يومئذ غلام على شملة فقدموني فصليت بهم فما شهدت مجمعا من حرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا. قال مسعر: وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدثنا عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي قال: كنا بحضرة ماء ممر الناس. قال: وكنا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنه نبي وأن الله أرسله وأن الله أوحى إليهكذا وكذا. فجعلت لا أسمع شيئا من ذلك إلا حفظته كأنما تغرى في صدري حتى جمعت منه قرآنا كثيرا. قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح يقولون: انظروا فإن ظهر عليهم فهو صادق وهو نبي. قال: فلما جاءتنا وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم. قال: فانطلق أبي بإسلام حوائنا ذلك. قال: فأقام مع رسول الله ﷺ. ما شاء الله أن يقيم. قال: ثم أقبل. فلما دنا تلقيناه فلما رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله ﷺ حقا. ثم قال: إنه يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وكذا وأن يصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا. فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا. قال: فنظر أهل حوائنا فما وجدوا أحدا أكثر مني قرآنا للذي كنت أحفظه من الركبان. قال: فقدموني بين أيديهم فكنت أصلي بهم وأنا ابن ست سنين. قال: وكان على بردة كنت إذا جلست تقلصت عني. فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم! قال: فكسوني قميصا من معقد البحرين. قال: فما فرحت بشيء أشد من فرحي بذلك القميص. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة الجرمي قال: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية. فكنت أؤم على عهد رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة بن أيوب قال: سمعت عمرو بن سلمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله ﷺ فكان فيما قال لهم:، يؤمكم أكثركم قرآنا،. قال: فكنت أصغرهم فكنت أؤمهم. فقالت امرأة: غطوا است قارئكم. فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عاصم عن عمرو بن سلمة قال: لما رجع قومي من عند رسول الله ﷺ قالوا إنه قال:، ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن،. قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود. قال: فكنت أصلي بهم وعلى بردة مفتوقة فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك!.الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة