page 2352, entry [3525]Open original source
٢٩١٣ - المنقع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب ابن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقد شهد القادسية ثم قدم البصرة فاختط بها. وكان له فرس يقال له جناح شهد عليه القادسية فقال: لما رأيت الخيل زيل بينها … طعان ونشاب صبرت جناحا فطاعنت حتى أنزل الله نصره … وود جناح لو قضى فأراحا كأن سيوف الهند فوق جبينه … مخاريق برق في تهامة لاحا وقد روى المنقع عن رسول الله ﷺ حديثا. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي قال: أخبرنا عصمة بن بشير البرجمي قال: أخبرني الفزع قال سيف أظنه قد شهد القادسية عن المنقع. قال: أتيت النبي ﷺ بصدقة إبلنا فقلت: هذه صدقةإبلنا. فأمر بها رسول الله ﷺ فقبضت. فقلت: إن فيها ناقتين هدية لك. فعزلت الهدية عن الصدقة فمكثت أياما وخاض الناس أن رسول الله ﷺ باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مضر. أو قال مضر. فمصدقهم. فقلت: والله إن لنا وما عند أهلنا من مال فلا صدقنهم هاهنا قبل أن أقدم عليهم. قال: فأتيت النبي ﷺ وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى رأسه برأس النبي ﷺ ما رأيت أحدا من الناس أطول منه فلما دنوت كأنه أهوى إلي. فكفه النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله إن الناس خاضوا في كذا وكذا. فرفع النبي ﷺ يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه. فقال:، اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي،. قال المنقع: فلم أحدث بحديث عن النبي ﷺ إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته؟ قال أبو غسان: المنقع رجل من بني تميم قد نسبه إلى رجل منهم.