Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 2007, entry [2365]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة.
page 2007, entry [2365]Open original source
١٧٧٩ - مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة. وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا هشام بن سعد عن الدخيل ابن أخي مجاعة بن مرارة عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العرض وهو يريد اليمامة قدم خيلا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مجاعة بن مرارة الحنفي في ثلاثة وعشرين رجلا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نمير. فسأل مجاعة فقال: والله ما أقرب مسيلمة ولقد قدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت وما غيرت ولا بدلت. فقدم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مجاعة فلم يقتله. وكان شريفا. كان يقال له مجاع اليمامة. وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا. يعني مجاعة بن مرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أم تميم فأجارته من القتل وأجارها مجاعة منه إن ظفرت حنيفة. فتحالفا على ذلك. وكان خالد يدعو به ويتحدث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومسيلمة فيقول مجاعة: وإني والله ما اتبعته وإني لمسلم. قال: فهلا خرجت إلي أو تكلمت بمثل ما تكلم به ثمامة بن أثال؟ قال: إن رأيت أن تعفو عن هذا كله فافعل. قال: قد فعلت. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصديق وذكر إسلامه وما كان منه. فعفا عنه أبو بكر وآمنة وكتب له وللوفد أمانا وردهم إلى بلادهم اليمامة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
175256
Book record
shamela-1686
Source record
217643
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate