page 1989, entry [2297]Open original source
١٧١٧ - فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر.وهو مراد بن مالك بن أدد. وهو من مذحج. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي سنة عشر على رسول الله ﷺ مفارقا لكندة تابعا للنبي ﷺ وكان رجلا له شرف. فأنزله سعد بن عباده عليه ثم غدا على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فسلم عليه ثم قال: يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلت؟ قال: على سعد بن عباده. قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله ﷺ كلما جلس. ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه. ثم استعمله رسول الله ﷺ على مرد وزبيد ومذحج كلها. وكان يسير فيها. وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات. فلم يزل معه هناك حتى توفي رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو عن محجن بن وهب الخزاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله ﷺ فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: لما قبض رسول الله ﷺ ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتد كما ارتد غيره. قال محمد بن سعد. قال هشام بن محمد الكلبي: كان فروة بن مسيك شاعرا.