page 589, entry [344]Open original source
ذكر من قال إن رسول الله ﷺ لم يوص وإنه توفي ورأسه في حجر عائشة أخبرنا وكيع بن الجراح وشعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى أأوصى النبي ﷺ المسلمين بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله. قال مالك وقال طلحة قال هزيل بن شرحبيل: أأبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله ﷺ؟ ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله ﷺ عهدا فخزم أنفه بخزامة. أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا: أخبرنا الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله ﷺ دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء. أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال: قيل لعائشة أأوصى رسول الله ﷺ؟ قالت: كيف أوصى ولقد دعا بالطست ليبول فيها فانخنث في حجري وما شعرت أنه مات. وما مات إلا بين سحري ونحري. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب. أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال: قيل لأم المؤمنين عائشة أكان رسول الله ﷺ أوصى إلى علي؟ قالت: لقد كان رأسه في حجري فدعا بالطست فبال فيها فلقد انخنث في حجري وما شعرت به. فمتى أوصى إلى علي؟ أخبرنا طلق بن غنام النخعي. أخبرنا عبد الرحمن بن جريس. حدثني حماد عن إبراهيم قال: قبض رسول الله ﷺ ولم يوص. وقبض وهو مستند إلى صدر عائشة. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت: بينا رسول الله ﷺ ذات يوم على صدري وقد وضع رأسه على عاتقي إذ مال رأسه فظننت أنه يريد شيئا من رأسي وخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي. فظننت أنه قد غشي عليه فسجيته بثوب.أخبرنا عارم بن الفضل. أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة توفي رسول الله ﷺ في بيتي وبين سحري ونحري. وكان جبريل يدعو له بدعاء إذا مرض فذهبت أدعو له. فرفع بصره إلى السماء وقال:، في الرفيق الأعلى!، قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة فنظر إليها فظننت أن له بها حاجة. قالت: فمضغت رأسها ونفضتها وطيبتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما رأيته مستنا. ثم ذهب يتناولها فسقطت من يده أو سقطت يده. فجمع الله ريقي وريقه في آخر ساعة من الدنيا وأول يوم من الآخرة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني مصعب بن عبد الله بن الزبير عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله عن عائشة قالت: إن من نعمة الله علي أن نبي الله مات بين سحري ونحري وفي بيتي وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عمر بن أبي عاتكة عن أبي الأسود عن عباد بن عبد الله عن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ بين سحري ونحري وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن زيد بن أبي عتاب عن عروة عن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ بين سحري ونحري وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا. فعجبت من حداثة سني أن رسول الله ﷺ قبض في حجري فلم أتركه على حاله حتى يغسل. ولكن تناولت وسادة فوضعتها تحت رأسه ثم قمت مع النساء أصيح وألتدم. وقد وضعت رأسه على الوسادة وأخرته عن حجري.