page 569, entry [332]Open original source
ذكر السواك الذي استن به رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا محمد بن عمر. حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير عن محمد ابن عبد الرحمن بن نوفل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رجع رسول الله ﷺ في ذلك اليوم دخل حجرتي فاضطجع في حجري فدخل علي رجل من آل أبي بكر في يده سواك أخضر. فنظر رسول الله ﷺ إليه وهو في يده نظرا عرفت أنه يريده فقلت: يا رسول الله تريد أن أعطيك السواك؟ فقال:، نعم!، فأخذته فمضغته حتى لينته ثم أعطيته إياه فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك ثم وضعه. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي ﷺ في شكوه وأنا مسندته إلى صدري وفي يد عبد الرحمن سواك فأمرها أن تقضمه فقضمته ثم أعطته رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد قال: سمعته يقول: سمعت عائشة تقول: كان من نعمة الله علي وحسن بلائه عندي أن رسول الله ﷺ مات في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وجمع بين ريقي وريقه عند الموت! قال القاسم: قد عرفنا كل الذي تقولين فكيف جمع بين ريقك وريقه؟ قالت: دخل عبد الرحمن ابن أم رومان أخي على النبي ﷺ يعوده وفي يده سواك رطب وكان رسول الله ﷺ مولعا بالسواك فرأيترسول الله ﷺ يشخص بصره إليه. فقلت: يا عبد الرحمن اقضم السواك! فناولنيه فمضغته ثم أدخلته في في رسول الله ﷺ فتسوك به فجمع بين ريقي وريقه.