Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفد بَجِيلةَ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 259, entry [155]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: وفد بَجِيلةَ
page 259, entry [155]Open original source
وفد بجيلة قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة ومعه من قومه مائة وخمسون رجلا. فقال رسول الله ﷺ:، يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك،. فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا وبايعوا. قال جرير: فبسط رسول الله ﷺ فبايعني وقال:، على أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتنصح المسلم وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا،. فقال: نعم. فبايعه. وقدم قيس بن عزرة الأحمسي في مائتين وخمسين رجلا من أحمس الله. وكان يقال لهم ذاك في الجاهلية. فقال لهم رسول الله ﷺ: ، وأنتم اليوم لله،. وقال رسول الله ﷺ لبلال:، أعط ركب بجيلة وابدأ بالأحمسيين،. ففعل. وكان نزول جرير بن عبد الله على فروة بن عمرو البياضي. وكان رسول الله. ﷺ. يسائله عما وراءه. فقال: يا رسول الله قد أظهر الله الإسلام وأظهر الأذان في مساجدهم وساحاتهم. وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد. قال:، فما فعل ذو الخلصة؟، قال: هو على حاله قد بقي. والله مريح منه إن شاء الله. فبعثه رسول الله. ﷺ. إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء. فقال: إني لا أثبت على الخيل. فمسح رسول الله ﷺ بصدره وقال:، اللهم اجعله هاديا مهديا!، فخرج في قومه. وهم زهاء مائتين. فما أطال الغيبة حتى رجع. فقال رسول الله ﷺ:، هدمته؟، قال: نعم والذي بعثك بالحق. وأخذت ما عليه وأحرقته بالنار. فتركته كما يسوء من يهوي هواه. وما صدنا عنه أحد. قال: فبرك رسول الله ﷺ يومئذ على خيل أحمس ورجالها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
173243
Book record
shamela-1686
Source record
215630
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وفد بَجِيلةَ — shamela-1686 · Hadith Research Library