page 253, entry [147]Open original source
وفد الحارث بن كعب قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن موسى المخزومي عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه قال: بعث رسول الله ﷺ. خالد بن الوليد في أربعمائة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بنجران وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا. ففعل فاستجابله من هناك من بلحارث بن كعب ودخلوا فيما دعاهم إليه. ونزل بين أظهرهم يعلمهم الإسلام وشرائعه وكتاب الله وسنة نبيه ﷺ وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ. وبعث به مع بلال بن الحارث المزني يخبره عما وطئوا وإسراع بني الحارث إلى الإسلام. فكتب رسول الله ﷺ إلى خالد أن:، بشرهم وأنذرهم وأقبل ومعك وفدهم،. فقدم خالد ومعه وفدهم. منهم قيس بن الحصين ذو الغصة. ويزيد بن عبد المدان. وعبد الله بن عبد المدان. ويزيد بن المحجل. وعبد الله بن قراد. وشداد بن عبد الله القناني. وعمرو بن عبد الله. وأنزلهم خالد عليه. ثم تقدم خالد وهم معه إلى رسول الله ﷺ فقال:، من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند؟، فقيل: بنو الحارث بن كعب. فسلموا على رسول الله ﷺ وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فأجازهم بعشر أواق. وأجاز قيس بن الحصين باثنتي عشرة أوقية ونش وأمره رسول الله ﷺ على بني الحارث بن كعب. ثم انصرفوا إلى قومهم في بقية شوال. فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر حتى توفي رسول الله ﷺ. صلوات الله عليه ورحمته وبركاته كثيرا دائما. قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي عن أبي بكر الهذلي عن الشعبي قال: قدم عبدة بن مسهر الحارثي على النبي ﷺ فسأله عن أشياء مما خلف ورأى في سفره فجعل النبي ﷺ يخبره عنها ثم قال له رسول الله ﷺ:، أسلم يا ابن مسهر. لا تبع دينك بدنياك،. فأسلم.