page 248, entry [140]Open original source
وفد عذرة قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس عن أبي عمرو بن حريث العذري قال: وجدت في كتاب آبائي. قالوا: قدم على رسول الله ﷺ في صفر سنة تسع وفدنا اثنا عشر رجلا. فيهم حمزة بن النعمان العذري. وسليم وسعد ابنا مالك. ومالك ابن أبي رياح. فنزلوا دار رملة بنت الحارث النجارية. ثم جاؤوا إلى النبي ﷺ فسلموا بسلام أهل الجاهلية وقالوا: نحن إخوة قصي لأمه. ونحن الذين أزاحوا خزاعة وبني بكر عن مكة. ولنا قرابات وأرحام. فقال رسول الله. ﷺ:، مرحبا بكم وأهلا. ما أعرفني بكم. ما منعكم من تحية الإسلام؟،. قالوا: قدمنا مرتادين لقومنا. وسألوا النبي ﷺ عن أشياء من أمر دينهم فأجابهم فيها. وأسلموا وأقاموا أياما ثم انصرفوا إلى أهليهم. فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز الوفد. وكسا أحدهم بردا. قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال: حدثني شرقي بن القطامي عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري قال: وحدثني ببعضه أبو زفر الكلبي قالا: وفد زمل ابن عمرو العذري على النبي ﷺ فأخبره بما سمع من صنمهم فقال:، ذلك مؤمن من الجن،. فأسلم وعقد له رسول الله ﷺ لواء على قومه. فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية. ثم شهد به المرج فقتل. وأنشأ يقول حين وفد على النبي ﷺ: إليك رسول الله أعملت نصها … أكلفها حزنا وقوزا من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا … وأعقد حبلا من حبالك في حبليوأشهد أن الله لا شيء غيره … أدين له ما أثقلت قدمي نعلي