Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5198, entry [7303]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد
page 5198, entry [7303]Open original source
٧٩٨٩ - عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري • عبد الله بن صالح أبو صالح المصري. كاتب الليث. # وسمعته يقول: قال سعيد بن منصور: قلتُ لأبي صالح كاتب الليث: سمعت من الليث؟ قَال: لمأسمع من الليث الا كتاب يَحْيَى بن سعيد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١٧)]. • عبد الله بن صالح. صاحب الليث. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٦)]. • عَبد الله بن صالح. كاتِب اللَّيثِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عَبد الله بن صالح، كاتِب اللَّيث، فقال: كان أَوَّل أَمرِه مُتَماسِكًا، ثُم فَسَد بِأَخَرَةٍ، ولَيس هو بِشئ، وسمعت أبي مَرَّةً أُخرَى، وَذُكِر عَبد الله بن صالح، كاتِب اللَّيث بن سَعد، فَذَمَّه وكَرِهَه وقال: إِنه رَوى عن اللَّيث، عن ابن أبي ذِئب، كِتابًا، أو أَحاديث، وأَنكَر أَن يَكُون لَيث رَوى عن ابن أبي ذِئب شَيئًا. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٥٣)]. • عَبْد اللَّهِ بن صَالِح. كَاتب اللَّيْث المصريّ. يروي عَن: ابن لَهِيعَة، وَمُعَاوِيَة بن صَالح. مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ أو ثَلَاث وَعشرين وَمِائَتَيْنِ. مُنكر الحَدِيث جداً، يروي عَن الأَثْبَات ما لا يشبه حَدِيث الثِّقَات، وَعِنْده المَنَاكِير الكَثِيرَة عَن أَقوام مشاهير أَئِمَّة، وَكَانَ فِي نَفسه صَدُوقًا، يكْتب لليث بن سعد الحساب، وَكَانَ كَاتبه على الغلات، وَإِنَّمَا وَقع المَنَاكِير فِي حَدِيثَة من قبل جَار لَهُ رجل سوء. سَمِعت ابن خُزَيْمَة يَقُول: كَانَ لَهُ جَار بَينه وَبَينه عَدَاوَة، فَكَانَ يضع الحَدِيث على شيخ عبد الله بن صَالح وَيكْتب فِي قرطاس بِخَط يشبه خطّ عبد الله بن صَالح ويطرح فِي دَاره فِي وسط كتبه، فيجده عبد الله فَيحدث بِهِ فيتوهم أَنه خطه وسماعه، فَمن ناحيته وَقع المَنَاكِير فِي أخباره. سَمِعت عمر بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى، سَمِعت زِيَاد بن أَيُّوب يَقُول: نهاني أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ أَن أروي حَدِيث عبد الله بن صَالح. قَالَ أبو حَاتِم: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بن أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو العَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشر غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشر حِجَجٍ، وَغَزْوَةٌ فِي بَحْرٍ خَيْرٌ مِنْ عَشر غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ البَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا، وَالْمَائِتُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ». أَخْبَرَنَاهُ أبو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن إِبْرَاهِيمَ عِزُون، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوبَ. وروى عَن رشد بن سَعْدٍ، عَنِ الحَسَنِ بن ثَوْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تسبو الدِّيكَ الأَبْيَضَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ، وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي صَوْتِهِ لاشْتَرَوْا رِيشَهُ ومحه بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَإِنَّهُ يَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ الجِنَّ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: ثناعَبْدُ العَزِيزِ بن سَلامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو صَالِحٍ عبد الله بن صَالح، قَالَ: حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بن سَعْدٍ. وَرَوَى عَنْ نَافِعِ بن يَزِيدَ، عَنْ زُهْرَةَ بن مَعْبَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَأبي عَلَى جَمِيع العاملين مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ،وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَأبي أَرْبَعَةً وَفِي كُلِّ أَصْحَأبي خَيْرٌ: أبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّارِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بن يَزِيدَ. وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بن أبي هِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بن سَيْفٍ فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشر خَلِيفَةً، أبو بَكْرٍ لَا يلبث خَلْفي الا قيللا، وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ العَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيَمُوتُ شَهِيدًا»، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: «عُمَرُ بن الْخَطَّابِ وَقَدْ فَعَلَ، قَالَ: ثُمَّ التَفَتَ الى عُثْمَانَ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ إِنْ كَانَ اللَّهُ البَسَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن الْحَسَنِ بن عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدثنَا يحيى بن معِين، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ. وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بن أبي هِلالٍ، عَنْ هِلالِ بن أُسَامَةَ؛ أَنَّ عَطَاءَ بن يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِي ﷺ بَعَثَ رَجُلاً الى الجِنِّ فَقَالَ لَهُ: «سر ثَلاثًا مَلْسًا، حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا، فَاعْلِفْ بَعِيرًا وَأَشْبِعْ نَفْسًا، ثُمَّ سر ثَلاثًا مَلْسًا، حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا، وَرِجَالا طُلْسًا، وَنِسَاءً خُنْسًا»، فَقَالَ: يَا بَنِي أَشْفَعَ شُوسًا إِنِّي أَرْسَلَنِي اليْكُمْ حُمْسًا، لَا تَخَافُونَ لَهُ بَأْسًا. أَخْبَرَنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بن صَالِحٍ جَمَاعَةٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، فِيمَا يشبه هَذِه الأَحَادِيث التِي ينكرها مَنْ أَمْعَنَ فِي صِنَاعَةِ الحَدِيثِ وَعَلِمَ مَسَالِكَ الأَخْبَارِ وَانْتِقَادَ الرِّجَالِ. وَقَدْ رَوَى عَنْ يَحْيَى بن أَيُّوب، عَن ابن جريج، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «مَنْ أَذَّنَ سِتَّ عَشرةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتِّينَ حَسَنَةً، وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاثِينَ حَسَنَةً». أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الكَبِيرِ بن عُمَرَ الخَطَّأبي بِالْبَصرةِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن صَالح قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن ابن جريج، عَن نَافِع، عَن ابن عمر. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٤٠)]. • عَبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث. مصري. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد بن مسلم، سمعت سَعِيد بن منصور يقول: جاءني ابن مَعِين بمصر فقال لي: يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث، فقلت: لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سألت أبي عن عَبد الله بن صالح كاتب الليث فقال: كان في أول مرة متماسكا، ثم فسد بآخرة، وليس هو بشئ، وكتب الى وأنا بحمص يسألني الزيارة، قال: وسمعتُ أبي أَيضًا وذكره يومًا فذمه وكرهه، وقال: بلغني أنه روى عن الليث عنِ ابن أبي ذئب كتابا، وأنكر أن يكون ليث روى عنِ ابن أبي ذئب شَيئًا. حَدَّثَنَاهُ جعفر بن مُحَمد بن مغلس، حَدَّثَنا أبو يزيد القراطيسي، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثني الليث، عنِ ابن أبي ذئب، عن جعفر، يَعني ابن ربيعة، عنعراك، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ سجد يوم ذي اليدين سجدتين بعد السلام. وحدثناه أحمد بن علي المدائني، عن المطلب بن شُعَيب، أو غيره، عَن أبي صالح عن الليث، عنِ ابن أبي ذئب، عنِ الزُّهْريّ وغيره بنسخة قدر عشرين حديثًا، أو أكثر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، سمعت أبي يقول ما لا أحصي، وقد قيل له: إن يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا، فقال: قل له: هل جئنا الليث قط الاَّ وأَبُو صالح عنده؟ فرجل كان يخرج معه الى الأسفار وإلى الريف، وَهو كاتبه، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره؟ حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا عَبد الملك بن شُعَيب بن الليث، حَدَّثني أبي، حَدَّثني الليث، أن أبا صالح حدثه عن رجل أخبره؛ أن ابنة له حملت وهي بنت عشر سنين. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثني بكر بن سَعِيد أبو سَعِيد الأحدب الخولاني، حَدَّثني ابن وهب، حَدَّثني الليث، حَدَّثني كاتبي عَبد الله بن صالح؛ أن امرأة في جوارهم حملت وهي بنت تسع سنين. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر الجوهري، حَدَّثَنا الحسن بن سليمان قبيطة، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد، الاَّ باب أبي بكر، إني لا أعلم أحدًا أعظم عندي يدا في صحبته، وذات يده من أبي بكر، فقال بعض الناس: سدوا الأبواب كلها الاَّ باب خليله، فقال: إني رأيت على أبوابهم ظلمة وعلى باب أبي بكر نورا، فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى. قال الشيخ: ولا أعلم أوصل هذا الحديث عن الليث غير عَبد الله بن صالح. ورواه ابن بُكَير عن الليث، عَن يَحْيى بن سَعِيد؛ أن النبي ﷺ خطب الناس ولم يذكر في إسناده أنس. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان وإسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، وَمُحمد بن حمدون بن خالد، قالوا: حَدَّثَنا يعقوب بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح أبو صالح، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن الله جعل الحق على لسان عُمَر وقلبه. قال الشيخ: ولا أعلم روى بهذا الإسناد عنِ ابن وهب غير أبي صالح. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثني يَحْيى بن أيوب، عنِ ابن جُرَيج، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، أن النبي ﷺ قَال: من أذن اثنتي عشرة سنة احتسابا وجبت له الجنة، وكُتِبَ له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة. قال الشيخ: ولا أعلم روى عنِ ابن جُرَيج عَن يَحْيى بن أيوب، ويحيى غير أبي صالح. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا أبو صالح، حَدَّثني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عَن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قَال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ﷿. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن راشد بن سَعِيدغير معاوية بن صالح، وعن معاوية أبو صالح. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عَن أبي إدريس، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عَن أبي إدريس، عَن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، نحوه. أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثني ابن عسكر، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثني يَحْيى بن أيوب، عَن هشام بن حسان، عن الحسن، عَن عمران بن حصين، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: موقف ساعة في سبيل الله أفضل من عبادة الرجل ستين سنة. حَدَّثَنَا حمزة بن إسماعيل الطبري، حَدَّثَنا أحمد بن ثابت، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لو جيء بالسماوات والأرض وما فيهن وما تحتهن، فوضعن في كفة الميزان ووضعت شهادة أن لا اله الاَّ الله في الكفة الأخرى، رجحت بهن. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثَنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد، عن سَعِيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف؛ كنا عند شفي الأصبحي فقَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله بن عَمْرو يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: يكون بعدي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث بعدي الاَّ قليلا، وصاحب رحي دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا، قالوا: ومن هو؟ قال: عُمَر بن الخطاب، ثم التفت الى عثمان، فقال: يا عثمان، إن كساك الله قميصا، فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه. حَدَّثَنَا عيسى بن أحمد بن يَحْيى الصدفي، حَدَّثَنا علان بن المغيرة، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: دية المجوسي ثمانمِئَة درهم. قال ابن لَهِيعَة: عَن أبي غسان، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله ﷺ قَال: إن العرب من ولد إسماعيل الاَّ جرهم. قال الشيخ: ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة عن صاحبه الليث بن سعد، وعنده عن معاوية بن صالح نسخ كثيرة، ويروي عَن يَحْيى بن أيوب صدرا صالحا، ويروي عنِ ابن لَهِيعَة أخبارا كثيرة، ومن نزول رجاله عَبد الله بن وهب، وَهو عندي مستقيم الحديث الاَّ أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب، وقد روى عنه يَحْيى بن مَعِين كما ذكرت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٤٢)]. • عبد الله بن صَالح أبو صَالح. كَاتب اللَّيْث بن سعد، مصري. قَالَ سعيد بن مَنْصُور: جَاءَنِي ابن معِين بِمصر، فَقَالَ لي: أحب أَن تمسك عَن كَاتب اللَّيْث. فَقلت: لَا أمسك عَنهُ؛ فَأَنا أعلم النَّاس بِهِ، إِنَّمَا كَانَ كَاتبا للضياع. وَقَالَ أَحْمد: كَانَ أول أمره متماسكا، ثمَّ فسد بِأخرَة، وَلَيْسَ هُوَ بِشئ، وَكتب اليّ وَأَنا بحمص يسألني الزِّيَارَة.وَذكر يَوْمًا (قدامه فكرهه)، وَقَالَ: بَلغنِي أَنه روى عَن اللَّيْث عَن ابن أبي ذِئْب كتابا، وَلم يكن لَيْث روى عَن ابن أبي ذِئْب شَيْئا. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم: سَمِعت أبي يَقُول: - مَا لَا أحصي - وَقد قيل لَهُ: إِن يحيى بن عبد الله بن بكير يَقُول فِي أبي صَالح كَاتب اللَّيْث شَيْئا. فَقَالَ: قل لَهُ: هَل جِئْنَا اللَّيْث قطّ الا وَأَبُو صَالح عِنْده، فَرجل كَانَ يخرج مَعَه الى الأَسْفَار وَإِلَى الرِّيف وَهُوَ كَاتبه، فينكر على هَذَا أَن يكون عِنْده مَا لَيْسَ عِنْد غَيره؟. وَقَالَ ابن عدي: ولعَبْد الله رِوَايَات كَثِيرَة عَن اللَّيْث وَعِنْده عَن مُعَاوِيَة بن صَالح نسخ كَثِيرَة، ويروي عَن يحيى بن أَيُّوب صَدرا صَالحا، ويروي عَن ابن لَهِيعَة أَخْبَارًا كَثِيرَة، وَمن (نزُول) رِجَاله عبد الله بن وهب، وَهُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيم الحَدِيث، الا أَنه يَقع فِي أسانيده ومتونه غلط، وَلَا يتَعَمَّد الكَذِب، وَقد روى عَنهُ ابن معِين كَمَا ذكرت. [مختصر الكامل (ص ٤٦٦)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث بمصر. يروي عن ابن لهيعة. قال أحمد: كان متماسكاً في أول أمره ثم فسد بآخره، وليس هو بشئ. وقال سعد بن منصور: جاءني يحيى بن معين فقال: أحب أن تمسك عن كاتب الليث، فقلت: لا أمسك عنه وأنا أعلم الناس به. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً. قال أبو علي صالح بن محمد الحافظ: كان كاتب الليث يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتبه بخطه شبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال أبو حاتم الرازي: يرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما افتعل خالد، وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم الناحية، وكان خالد بفتعل الأحاديث ويضعها في كتب الناس ولم يكن أبو صالح ممن يكذب كان رجلاً صالحاً. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٧)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث بن سعد. قال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا الأسود، وقال له رجل: إن ابن بكير يتكلم في أبي صالح، فأيشٍ تقول فيه؟ فقال: أبو صالح إذا قال لكم بمصر: اكتبوا عن فلان. فاكتبوا واتركوا ما سواه». وفي وموضع آخر: «ثنا الرجل الصالح أبو صالح». وقال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي ذكره فذمه وكرهه. وقال: إنه روى عن: الليث، عن ابن أبي ذئب كتاباً، وأنكر أبي أن يكون الليث روى عن: ابن أبي ذئب». وقال سعيد بن عمرو البرذعي: «قلت لأبي زرعة: أبو صالح، فضحك. وقال: ذاك حسن الحديث. قلت: أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفها؟ يعني قوله: قال لي أبوصالح: لم أسمع من الليث الا كتاب يحيى بن سعيد، قال: نعم، وشئ آخر، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا كتاب عقيل، فإذا في أوله مكتوب: حدثني أبي، عن جدي، عن عقيل، وإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد. قلت: فأي شئ حاله في يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال: كان يكتب لليث. فالله أعلم». وفي رواية ابن أبي حاتم عنه: «لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب». وقال الخليلي: «كاتب الليث كبير لم يتفقوا عليه، لأحاديث رواها يخالف فيها». وقال الحاكم أبو أحمد: «ذاهب الحديث». وقال ابن قانع: «صالح». أبو حاتم الرازي: «سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث، يقول: أبو صالح ثقة مأمون، قد سمع من جدي حديثه، وكان يحدث بحضرة أبي، وأبي يحضه على التحديث. وسأل رجل ابن عبد الحكم عنه؛ فقال: تسألني عن أقرب رجل الى الليث؟ رجل معه في ليله ونهاره، وسفره وحضره، ويخرج معه الى الريف، وإلى السفر، وخلى معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره، وكان صاحب الرجل لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة، ما أخرج عن الليث. قال أبو حاتم: «وسمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار، وسعيد بن عفير يثنيان على أبي صالح». قال: «وسمعت أبا زكريا يحيى بن معين يقول: أفضل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، وأجازها له، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب اليه بهذا الدرج». وفي رواية صالح بن محمد عن يحيى: «هو ثقة». وقال العباس بن محمد الهاشمي: «دخل ابن معين مصر فاستقبلته هدية أبي صالح جارية ومائة دينار، فقبلها ودخل مصر، فقال: لا تكتبوا عنه، فإنه لم يسمع كتاب هشام». قال أبو حاتم: «هو مصري صدوق، أمين ما علمته». وقال أحمد بن صالح: «أبو صالح متهم ليس بشئ. وقال فيه قولاً شديداً». وذكر الحاكم أبو عبد الله أن أبا زرعة شفى في علة حديث زهرة بن معبد، عن ابن المسيب في «الفضائل» وبين ما خفي علينا، فكل ما قيل في أبي صالح كان من قبل هذا الحديث بقوله: كان خالد بن نجيح وضعه ودلسه في كتاب الليث. قال الحاكم: «فإذا وضعه غيره كان المذنب فيه غير أبي صالح». وقال ابن عدي: «هو عندي مستقيم الحديث، الا أنه يقع في حديثه في متونه وأسانيده غلط، ولا يتعمد الكذب». وقال مسلمة: «لا بأس به، ويقال: إنه مولى بني هاشم». ولما ذكره الساجي في كتاب «الضعفاء»، قال: «روى حديثاً موضوعاً». وذكره البلخي والفسوي والعقيلي في جملة الضعفاء. وقال أبو سعيد بن يونس: «روى عن الليث مناكير، وكان النسائي لا يرضاه». وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث». وخرج البخاري حديثه في «صحيحه» محتجّاً به في كتاب «البيوع»، وكذا كان ابن سرور، وغيره يزعم أنه إنما روى تعليقاً فغير جيد، لثبوت ما ذكرناه في غير نسخة أصلية.وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي قول أبي الفرج: «قال أبو حاتم: ولم يكن أبو صالح ممن يكذب» نظر. والذي قاله أبو حاتم: «ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب». وقد صرح أبو الفرج في عجالة الى معرفته بالكذب من غير أن يعزوه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ١٣٢)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث. قال أحمد: كان متماسكاً ثم فسد. وأما ابن معين فكان حسن الرأي فيه. وأما أبو حاتم فيرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما افتعل خالد بن نجيح، وكان يصحبه، ولم يكن أبو صالح ممن يكذب، كان رجلاً صالحاً. وقال النسائي: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٩)]. • عبد الله بن صالح. كاتب الليث. مكثر صالح الحديث، له مناكير. والصحيح أن البخاري روى عنه في الصحيح، وروى عنه ابن معين. قال أبو زرعة: كان حسن الحديث. وقال الفضل الشعراني: ما رأيته الا وهو يحدث أو يسبح. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث وله أغاليط. وقال أبو حاتم: لم يكن ممن يكذب. وأما الحافظ جزرة فقال: كان يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال غيره: ضعيف. [المغني في الضعفاء (خ د ت ق (١/ ٥٤٤)]. • عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري. [خ، د، ت، ق] أبو صالح كاتب الليث بن سعد على أمواله، هو صاحب حديث وعلم مكثر، وله مناكير. حدث عن معاوية بن صالح، والليث، وموسى بن علي، وخلق. وعنه شيخه الليث، وابن وهب، وابن معين، وأحمد بن الفرات، والناس. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، سمع من جدى حديثه. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وسئل عن أبى صالح فقال: تسألني عن أقرب رجل الى الليث، لزمه سفرا وحضرا، وكان يخلو معه كثيرا، لا ينكر لمثله أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث وأجازها له. ويمكن أن يكون ابن أبى ذئب كتب اليه بهذا الدرج. قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا أعلم أحدا روى عن الليث، عن ابن أبى ذئب الا أبو صالح. وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة. يروى عن ليث، عن ابن أبى ذئب، ولم يسمعالليث من ابن أبى ذئب شيئا. وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين، ما علمته. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وقال أبو حاتم: أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه [نرى] أنها مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، لم يكن وزن أبى صالح الكذب، كان رجلا صالحا. ([وقال أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: متهم ليس بشئ - يعنى الحمراوي عبد الله بن صالح. وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله ابن صالح: فأجروا عليه كلمة أخرى]). وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبى عبد الله يقول ما لا أحصى. وقد قيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبى صالح شيئا، فقال: قل له: هل حدثك الليث قط الا وأبو صالح عنده، وقد كان يخرج معه الى الاسفار، وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره! وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين قال. أحب أن تمسك عن عبد الله ابن صالح، فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع. وقال أحمد: كتب الى وأنا بحمص يسألنى الزيارة. قال الفضيل بن محمد الشعرانى: ما رأيت أبا صالح الا وهو يحدث أو يسبح. قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن بكير أحب الينا منه. وقال ابن المدينى: لا أروى عنه شيئا. وقال ابن حبان. كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبى صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، الا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد. قلت: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو. نعم علق البخاري حديثا فقال فيه: قال الليث بن سعد، حدثنى جعفر بن ربيعة، ثم قال في آخر الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، فذكره. ولكن هذا عند ابن حمويه السرخسى دون صاحبيه. وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد، ولا إسماعيل بن أبى أويس، ولا سويد بن سعيد، وحديثهم في الصحيحين، ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واه، وبعضها غريب محتمل. وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا الخبر الذى قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعا: إن الله اختار أصحاب على العالمين سوى النبيينوالمرسلين، واختار من أصحابه أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحأبي كلهم خير. قال سعيد بن عمرو، عن أبى زرعة، بلى أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد، وليس له أصل. قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد الاثرم - صدوق، حدثنا علي بن داود القنطرى - ثقة، حدثنا سعيد بن أبى مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع، فذكره. الحاكم، حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن رجاء، سمعت علان بن عبد الرحمن يقول: قدم علينا محمد بن يحيى، ومعه مائتا دينار، فرأيته يوما جاء الى أبى صالح، ومعه أحمد بن صالح، فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، والله ثم والله، ما كانت رحلتي الا اليك، أخرج الى حديث زهرة ابن معبد، عن ابن المسيب، عن جابر، فقال أبو صالح: والله لو كان في يدى ما فتحتها لك. وقال أحمد بن محمد التسترى: سألت أبا زرعة عن حديث زهرة في الفضائل، فقال: باطل، وضعه خالد المصرى، ودلسه في كتاب أبى صالح. فقلت: فمن رواه عن سعيد بن أبى مريم؟ قال: هذا كذاب، قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثنى به عن أبى صالح وسعيد. قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين، فلعله مما أدخل على نافع، مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ، فالله أعلم. قال النسائي: حدث أبو صالح بحديث: إن الله اختار أصحأبي وهو موضوع. الطبراني، حدثنا بكر بن سهل، ومطلب بن شعيب، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى معاوية بن صالح، حدثنى العلاء بن الحارث، عن مكحول - أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم، وإن هو عمل الكبائر. وهذا مع نكارته منقطع كما ترى. وأنكر ما روى أبو صالح ما قرأت على أحمد بن إسحاق، أخبركم أحمد بن يوسف، وفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضى، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا السكرى، أخبرنا الصوفى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن ربيعة بن سيف، قال: كنا عند شفى الاصبحي، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: [يكون] خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث خلفي الا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا. قالوا: ومن هو؟ قال: عمر. ثم التفت الى عثمان فقال: إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. أنا أتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروى مثل هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة صاحب مناكير وعجائب. قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن يحيى بنأيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعا: حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر في البر. الحديث. حدثناه أبو عروبة. حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، حدثنا عبد الله، وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثنى رشدين بن سعد، عن الحسن ابن ثوبان، عن يزيد بن أبى حبيب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعا: لا تسبوا الديك، فإنه صديقى وأنا صديقه، وعدوه عدوى، والذى بعثنى بالحق لو يعلم بنو آدم ما صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب، إنه ليطرد مدى صوته الجن. قلت: لكن رشدين أضعف من أبى صالح، فالعهدة عليه. وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن هلال بن أسامة أن عطاء بن يسار أخبره أن رجلا من جهينة له صحبة أخبره أن النبي ﷺ بعث رجلا الى الجن، فقال له: سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرا، وأشبع نفسا، ثم سر ثلاثا ملسا حتى تأتى فتيات قعسا، ورجالا طلسا، ونساء خنسا، فقل: يا بنى أشقع شوسا، إنى أرسلني اليكم حمسا، لا تخافون له بأسا. حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن أبى صالح. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعا: الا أخبركم بالتيس المستعار، هو المحل. ثم قال: لعن الله المحل والمحلل له. قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام الشافعي، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر المستلمى، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكى بن عبدان، حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنى الليث، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة: على ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الابل، ومحجة الطريق. أخرجه ابن ماجة، عن شيخ له، عن كاتب الليث. قال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبى عن حديث رواه أبو بكر الاعين، عن أبى صالح، عن الليث، عن المقبرى، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من مضر وتميم. قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: أويس القرنى: ليس هذا في أصل الليث. قال الفسوى: حدثنا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريح، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا. من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين حسنة. وبكل إقامة ثلاثين حسنة. توفى أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وآخر أصحابه موتا محمد بن عثمان بن أبى السوار المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين. [ميزانالاعتدال (٢/ ٣٩٤)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث الجهني منكر الحديث كان له جار يضع على شيخ عبد الله ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به وكان هو ثقه في نفسه الا أن في حديثه مناكير، غ قيل جاءت تلك من قبل جار له يعاديه، وقال أحمد كان أول مرة متماسكاً ثم فسد بآخره وقد روى له البخاري في صحيحه. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٢)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'Ifreported by علي بن المدينيDa'If

    ال: أحب أن تمسك عن كاتب الليث، فقلت: لا أمسك عنه وأنا أعلم الناس به. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً. قال أبو علي صالح بن محمد الحافظ: كان كاتب الليث يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان ي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by علي بن المدينيKadhdhab

    اتب الليث، فقلت: لا أمسك عنه وأنا أعلم الناس به. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً. قال أبو علي صالح بن محمد الحافظ: كان كاتب الليث يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by النسائيKadhdhab

    اً. قال أبو علي صالح بن محمد الحافظ: كان كاتب الليث يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتبه بخطه شبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by النسائيKadhdhab

    ب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتبه بخطه شبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال أبو حاتم الرازي: يرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by علي بن المدينيKadhdhab

    وأنا أعلم الناس به. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً. قال أبو علي صالح بن محمد الحافظ: كان كاتب الليث يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتبه بخطه شبه خط ع

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Matrukreported by أبو حاتم الرازيMatruk

    أبو حاتم الرازي: يرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما افتعل خالد، وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم الناحية، وكان خالد بفتعل الأحاديث ويضعها في كتب الناس ولم يكن أبو صالح ممن يكذب كان رجلاً صالحاً. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٧)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث بن سعد. قال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا الأسود

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Matrukreported by النسائيMatruk

    أنكرت عليه مما افتعل خالد، وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم الناحية، وكان خالد بفتعل الأحاديث ويضعها في كتب الناس ولم يكن أبو صالح ممن يكذب كان رجلاً صالحاً. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٧)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث بن سعد. قال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا الأسود، وقال له رجل: إن ابن بكير يتكلم في أبي ص

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • MatrukMatruk

    بي صالح كاتب الليث: سمعت من الليث؟ قَال: لمأسمع من الليث الا كتاب يَحْيَى بن سعيد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١٧)]. • عبد الله بن صالح. صاحب الليث. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٦)]. • عَبد الله بن صالح. كاتِب اللَّيثِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عَبد الله بن صالح، كاتِب اللَّيث، فقال: كان أَوَّل أَمرِه مُ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Matrukreported by النسائيMatruk

    خالد، وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم الناحية، وكان خالد بفتعل الأحاديث ويضعها في كتب الناس ولم يكن أبو صالح ممن يكذب كان رجلاً صالحاً. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٧)]. • عبد الله بن صالح أبو صالح. كاتب الليث بن سعد. قال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا الأسود، وقال له رجل: إن ابن بكير يتكلم في أبي صالح، فأيشٍ تقول فيه

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • MatrukMatruk

    سعيد بن منصور: قلتُ لأبي صالح كاتب الليث: سمعت من الليث؟ قَال: لمأسمع من الليث الا كتاب يَحْيَى بن سعيد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١٧)]. • عبد الله بن صالح. صاحب الليث. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٦)]. • عَبد الله بن صالح. كاتِب اللَّيثِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عَبد الله بن صالح، كاتِب اللَّيث، فقال: ك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو صالح كاتب

    عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المصري

    عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد ٧٩٨٩ - عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري • عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد ٧٩٨٩ - عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري • عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
16827
Book record
shamela-10438
Source record
348897
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate