page 670, entry [2255]Open original source
عَبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة بن سعد الحميري. قال الشَّيخ في "السلسلة الضَّعيفة" (٤/ ٣٨٢): لم أجد من ترجمه. وبُيض له في "تراجم رجال الدَّارقطني". قُلتُ: جاء في "المدونة" (١/ ١٢٠): قال: وقال مالك: الوتر واحدة، والذي آخذ به وأقرأ به فيها في خاصة نفسي ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس] في الرّكعة الواحدة مع أم القرآن. قال ابن القاسم: وكان لا يفتي به أحدا؛ ولكنه كان يأخذ به في خاصة نفسه. قال سحنون: وأخبرني ابن وهب أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعة الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، والمعوذتين. من حديث حيوة بن شُريح عن أبي عيسى الخراساني عن عَبد الكريم بن طارق عن الحسن بن أبي الحسن سحنون عن عَبد الله بن نافع قال أخبرني حسينابن عَبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الرّكعة الآخرة من الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، والمعوذتين؛ يجمعهن في ركعة الوتر، قال عَبد الله بن نافع: فحدَّثت به مالكًا فأعجبه. وقال الحافظُ في "الأريعين المتباينة" (ص: ١٩٨): عَبد الله لا يعرف إلا من جهته. -أي إلا من جهة ابنه حسين. *