page 4071, entry [12621]Open original source
١١٢٣٨- زينب بنت أبي رافع «٢» ، مولى رسول اللَّه ﷺ. قالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ أتت بابنيها إلى النبي ﷺ في شكواه التي توفي فيها. فقلت: يا رسول اللَّه، هذان ابناك فورّثهما. فقال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي» «٣» . أخرجه ابن مندة، من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب. وإبراهيم ضعيف. وأخرجه أبو نعيم، من طريق يعقوب بن حميد، عن إبراهيم الرافعي، وقال في رواية: حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ أنها أتت، قال: وهذا هو الصواب. قلت: الزّبيريّ أحفظ من ابن حميد، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي ﷺ، لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا.