page 4760, entry [6742]Open original source
٦٤٣٥ - عبد الرحمن بن ملجم المرادي • عبد الرحمن بن ملجم. ذاك المعثر لا يروى عنه [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٣)]. • عبد الرحمن بن ملجم المرادي. ذاك المعثر الخارجي. ليس بأهل أن يروى عنه، وما أظن له رواية، وكان عابدا قانتا لله، لكنه ختم بشر، فقتل أمير المؤمنين عليا متقربا الى الله بدمه بزعمه، فقطعت أربعته ولسانه، وسملت عيناه، ثم أحرق. نسأل الله العفو والعافية. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٠)]. • عبد الرحمن بن ملجم المرادي. ذاك المعثر الخارجي ليس بأهل أن يروى عنه وما أظن له رواية. وكان عابدا قانتا لله لكنه ختم له بشر فقتل أمير المؤمنين عَلِيًّا متقربا الى الله بدمه بزعمه فقطعت أربعته ولسانه وسملت عيناه ثم أحرق نسأل الله العفو والعافية، انتهى. قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر: عبد الرحمن بن ملجم المرادي أحد بني مدرك أي حي من مراد شهد فتح مصر واختط بها.يقال: إن عَمْرو بن العاص أمره بالنزول بالقرب منه لأنه كان من قراء القرآن وأهل الفقه وكان فارس قومه المعدود فيهم بمصر وكان قرأ على معاذ بن جبل وكان من العباد. ويقال: إنه كان أرسل صبيغ بن عسل الى عمر يسأل عن مشكل القرآن. وقيل: إن عمر كتب الى عَمْرو أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه فوسع له فكان داره الى جنب دار ابن عَدِيّس. وهو الذي قتل علي بن أبي طالب وكان قبل ذلك من شيعته. قال: وكل هذا من خبره أخذناه من "الأخبار" لابن عفير وربيعة الأعرج، وَغيرهم من علماء مصر بالأخبار ولولا الشرط في كتأبي ذكر من له رواية وذكر لم أذكره للفتق الذي فتق في الإسلام بقتله علي بن أبي طالب. وقتل ابن ملجم بالكوفة سنة أربعين. ثم أسند من طريق محمد بن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة عن عامر بن واثلة قال: دعا علي بن أبي طالب الناس الى البيعة فجاءه ابن ملجم فرده ثم جاءه فرده ثم جاءه فبايعه ثم قال علي: ما يحبس أشقاها أما والذي نفسي بيده لتخضبن هذه - وأخذ بلحيته - من هذه - وأخذ برأسه. [لسان الميزان (٥/ ١٤١)].