page 3670, entry [11216]Open original source
٩٩٧٣- أبو الزهراء القشيري: ذكره ابن عساكر في الكنى، فقال: هو ممن أدرك النبي ﷺ، وشهد فتح دمشق، وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر، ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح، قال: وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر «١» ، وأبا الزهراء إلى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق، ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق، فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك، فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر، ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدّهم عمر: وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك: صبري ولم أجزع وقد مات إخوتي ... ولست على الصّهباء يوما بصابر رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المعاصر [الطويل]