page 3456, entry [10330]Open original source
٩١٩٢- وهب بن قابس: أو قابوس المزني «١» . ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وأخرج من طريق محمد بن طلحة، عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، عن جدّه، قال: لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج، فأسلم وبايعه، ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة، فوجدها خلوا، فسأل عن النّبيّ ﵌، فقيل: إنه يقاتل قريبا بأحد، فرمى بحبله، وتوجّه إليه بأحد، فطلعت الخيل، فقال النبيّ ﵌: «من يوزع عنّا الخيل جعله اللَّه رفيقي في الجنّة» ، فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى ردّها حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل، فقال النبيّ ﷺ: «دعوه حتّى نفرغ له» . فلما فرغ التمس فلم يوجد، فقال عمر: ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن ألقى اللَّه بعمله من وهب بن قابس. وذكره الواقديّ بمعناه. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابس. وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللّغويّ، قال: كان عمر يقول: إن أحبّ هذه الأمة إليّ أن ألقى اللَّه بصحيفته للمزني وهب بن قابس، فذكر قصّته مختصرا.