page 3195, entry [9443]Open original source
٨٤٢٩- مسروق بن ذي الحارث الهمدانيّ: ثم الأرحبي. ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ، وكان ملك ناحيته- أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي، فابعثني إلى خليفة رسول اللَّه ﵌، ففعل، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إن بعدي أقواما أسلموا للَّه لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتا منها: كلّ أمر وإن تعاظم منّي الصّبر ... عليه سوى النّبيّ رقيق أيّها القائم المعصّب «١» بالأمر ... لأنت المصدّق الصّدّيق إنّ ذا الأمر فيكم فخذوه ... ثمّ قودوا إلى النّجاة وسوقوا [الخفيف]