page 3046, entry [8959]Open original source
٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة: يقال اسم أبيه هنيدة «١» . قال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة. وذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه ﵌ فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال: «بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير. وبهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي ﵌ وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، وأعطاه النبي ﷺ حين أعتق عشرا من الإبل. وأخرج البغويّ، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي ﵌ يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي ﵌ في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه. رواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه. قلت: وهو عند مطيّن، وابن السّكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مرّ بي رسول اللَّه ﵌ هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه ﵌، فذكره. وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.