page 3010, entry [8843]Open original source
٧٨٦٧- مخيريق: النّضريّ الإسرائيليّ، من بني النضير. ذكر الواقديّ أنه أسلّم، واستشهد بأحد، وقال الواقدي «٢» والبلاذريّ: ويقال: إنه من بني قينقاع. ويقال من بني القطيون، كان عالما، وكان أوصى بأمواله للنبيّ ﵌، وهي سبع حوائط: الميثب، والصائفة، والدّلال، وحسنى، وبرقة، والأعواف «٣» ، ومشربة أم إبراهيم، فجعلها النبيّ ﵌ صدقة.قال عمر بن شبة في (أخبار المدينة) : حدّثنا محمد بن علي، حدّثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللَّه بن جعفر بن المسور، عن أبي عون، عن ابن شهاب، قال: كانت صدقات رسول اللَّه ﵌ أموالا لمخيريق، فأوصى بها لرسول اللَّه ﵌، وشهدا أحدا فقتل بها، فقال رسول اللَّه ﵌: مخيريق سابق يهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة. قال عبد العزيز: وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع. وقال الزّبير بن بكار في أخبار المدينة: حدّثنا محمد بن الحسن- هو ابن زبالة، عن غير واحد منهم: محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر، وسليمان بن طالوت، عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب، أنّ صدقات رسول اللَّه ﵌ كانت أموالا لمخيريق اليهوديّ، فلما خرج النبي ﷺ إلى أحد قال لليهود: ألا تنصرون محمدا، واللَّه إنكم لتعلمون أنّ نصرته حقّ عليكم، فقالوا: اليوم يوم السبت. فقال: لا سبت. وأخذ سيفه ومضى إلى النبيّ ﷺ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فلما حضره الموت قال: أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء. وذكر قصة وصيته بأمواله، وسمّاها، لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف، وزاد مشربة أم إبراهيم الّذي يقال له مهروز.