page 2958, entry [8717]Open original source
٧٧٤٨- مجفنة بن النعمان العتكيّ. كان شاعر الأزد، وكان النبي ﵌ أمّر عليهم عمرو بن العاص، فلما مات وارتدت العرب فخشي عمرو بن العاص أن يرتدّوا فاستأذنهم في الرجوع إلى المدينة، فقال له مجفنة: يا عمرو إن كان النّبيّ محمّد ... قد أتى به الأمر الّذي لا يدفع فقلوبنا قرحى وماء دموعنا ... جار وأعناق البريّة خضّع يا عمرو إنّ حياته كوفاته ... فينا ونبصر ما يقول ونسمع فأقم فإنّك لا تخاف رجوعنا ... يا عمرو ذاك هو الأعزّ الأمنع [الكامل]ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن محمد بن إسحاق.