page 2921, entry [8621]Open original source
٧٦٥٦- مالك بن عامر: بن هانئ بن خفاف الأشعري. كان معمّرا، وله وفادة، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها: أتيت النّبيّ فبايعته ... على نأيه غير مستنكر «٧» له فدعا لي بطول البقا ... وبالبضع بالطّيّب الأكبر «٨» [الطويل]ويقول فيها: وعمّرت حتّى مللت الحياة ... ومات لداتي من الأشعر أتت لي سنون فأفنيتها ... فصرت أحكّم للمعمر لبست شبابي فأنضيته ... وصرت إلى غاية «١» المكبر وأصبحت في أمّة واحدا ... أجول كالجمل الأصدر [الطويل] وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفّين مع علي، وقال في آخرها: كأنّ الفتى لم يعش ليلة ... إذا صار رمسا على صوأر وطول بقاء الفتى فتنة ... فأطول لعمرك أو أقصر [المتقارب] ويقال: إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن، وله في ذلك قصيدة رجز، وكان ابنه سعد من أشراف أهل العراق، ذكره المرزباني في معجم الشعراء.