page 2916, entry [8605]Open original source
٧٦٤٠- مالك بن الدخشم «٢» : بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني [غانم] «٣» عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي. مختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ. وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس «٤» ، ثم أرسله النبيّ ﵌ مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار: أسرت سهيلا ولن أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم وخندف تعلم أنّ الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم [المتقارب] وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي ﵌ في بيته، فذكروا مالك بن الدّخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي ﵌: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ الحديث. قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك «٥» . قال أبو عمر: هذا الّذي «٦» أسرّ الرجل إلى النبي ﵌ في حقّه «٧» ، فقال النبي ﵌: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه» ؟ الحديث وفيه: «أولئك الّذين نهاني اللَّه عن قتلهم» . وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّ ﵌ في بيته فقال قائل ممّن حضر: أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم: ذاكمنافق «١» فقال رسول اللَّه ﵌: «لا تقل ذاك ... » الحديث.