page 2676, entry [7885]Open original source
٧٠٣٠ ز- فرعان بن الأعرف: أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف. ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه: وما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه حملت على ظهري وقرّبت شخصه ... صغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه وأطعمته حتّى إذا صار شيظما ... يكاد يساوي غارب الفحل غاربه تخوّن مالي ظالما ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة [الطويل] وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تظلمني مالي، كذا ولوى يدي، وزاد قال: فأصبح ملتوية يده.