Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نَضْلَة بن عَوْف بن عَبيد ابن عُويج بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب، القُرَشِيُّ العَدَويُّ

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة · page 2403, entry [6974]

الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نَضْلَة بن عَوْف بن عَبيد ابن عُويج بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب، القُرَشِيُّ العَدَويُّ
page 2403, entry [6974]Open original source
٦٢٠٧- عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني «١» : هذا هو الصّواب في نسبه. ونسبه ابن حبان إلى الأسود، ولكن قال: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، فوهم. ذكره ابن حبّان، وابن قانع، وغيرهما في الصحابة. وأخرج الطّبراني، وابن مندة وغيرهما، من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطيع عن أبيه عن جدّه، قال: رأى مطيع في المنام أنه أهدي إليه جراب تمر، فذكر ذلك للنّبيّ ﵌، فقال: «هل بأحد من نسائك حمل» «٢» ؟ قال: نعم، امرأة من بني ليث. قال: فإنّها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما، فأتى به النّبي ﵌ فحنّكه بتمرة، وسمّاه عبد اللَّه، ودعا له بالبركة» . إسناده جيّد. وأخرج ابن مندة من طريقه حديثا أرسله عن النبيّ ﵌ وفيه: «من عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قلّ أو كثر» . وقال الزُّبير بن بكّار: كان عبد اللَّه بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرّة، وكان أمير الأنصار عبد اللَّه بن حنظلة. قلت: ولابن مطيع مع ابن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري. وأخرج مسلم والبخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه. وأخرج البغويّ من طريق داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا مع عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود بعرفات، فذكر أثرا موقوفا. قال الزّبير بن بكّار: حدثني عمي، قال: كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا، فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد اللَّه بن طلحة، وفر عبد اللَّه بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد، فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها ابن مطيع، فرأى المرأةفأعجبته فواثبها، فامتنعت منه، فصرعها فاطلع ابن مطيع على ذلك، فدخل فخلّصها منه، وقتل الشامي، فقالت له المرأة. بأبي أنت وأمي! من أنت؟ ثم سكن عبد اللَّه بن مطيع مكة، ووازر ابن الزبير على أمره لما ادّعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فأرسله عبد اللَّه بن الزبير إلى الكوفة أميرا، ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد، فأخرجه، فلحق بابن الزبير، فكان معه إلى أن قتل معه في حصار الحجاج له، وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز: أنا الّذي فررت يوم الحرّة ... والحرّ «١» لا يفرّ إلّا مرّه وهذه الكرّة بعد الفرّه [الرجز] وقتل عبد اللَّه بن مطيع يومئذ، وحملت رأسه مع رأس عبد اللَّه بن الزبير، فقال يحيى ابن سعيد الأنصاريّ: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس صفوان. أخرجه البخاري في التاريخ، وعليّ بن المديني عن ابن عيينة «٢» عنه، قال علي: قتلوا في يوم واحد. قلت: وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المدني

    أسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني «١» : هذا هو الصّواب في نسبه. ونسبه ابن حبان إلى الأسود، ولكن قال: الأسود بن المطلب بن أس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    أسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني «١» : هذا هو الصّواب في نسبه. ونسبه ابن حبان إلى الأسود، ولكن قال: الأسود بن المطلب بن أس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
158954
Book record
shamela-9767
Source record
330520
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate